اخبار حزب الله

وكلاء إيران الشيعة من الأفغان والباكستانيين ودفاعهم عن نظام الأسد

تملك إيران تاريخاً طويلاً في تشكيل جماعات عرقية مقاتلة في جميع أنحاء الشرق الأوسط لخوض معارك غير تقليدية ضد إسرائيل والمصالح الغربية، ومؤخراً، ضد السلفيين السنّة. وفي الوقت المناسب، أصبح الوكلاء [الشيعة] من الأفغان والباكستانيين الذين جندتهم إيران للمساعدة في الدفاع عن نظام الأسد في سوريا، قوات هامة  تستطيع أن تُستخدم في النهاية لإطفاء نيران الصراعات الإقيلمية الأخرى أو تأجيجها.  

"حزب الله" والتضييق على موارده المالية

يستهدف "قانون مكافحة تمويل «حزب الله» دولياً"، الذي تم توقيعه ليصبح قانوناً في منتصف ديسمبر/ كانون الأول 2015، المؤسسات المالية التي اكتُشف أنها تسهّل عن سابق معرفة عملية تجارية ضخمة بالنيابة عن «حزب الله» أو كل من كان تابعاً له أو يتصرف بالوكالة عنه. وعلى غرار التدابير المتخذة ضد إيران قبل الاتفاق النووي، يعطي هذا القانون وزارة الخزانة الأمريكية صلاحية منع مثل هذه المؤسسات من الدخول إلى النظام المالي الأمريكي. وكجزء من عملية إنفاذ القانون، نشرت الوزارة في مارس لائحة مما يقرب من مائة هيئة في العالم خاضعة مسبقاً للتجميد المحلي لأصولها بسبب علاقتها مع «حزب الله». كما حدتّ الأنظمة التنفيذية التي نُشرت في أبريل من تعريف «حزب الله» بموجب القانون إلى المنظمة نفسها وحوالي المائة هيئة ذات العلاقة والمدرجة سابقاً.

أبرز ما تداولته مراكز الأبحاث حول سورية لشهري مايو -يونيو 2016 (على السورية نت)

تناولت مراكز الدراسات والأبحاث العربية والغربية (لشهري مايو- يونيو) القضية السورية بأبعادها المختلفة؛ السياسية والعسكرية والاجتماعية. وكان مما جاء في تقاريرها التطورات العسكرية على أرض سورية أبرزها معركة حلب؛ حيث تعرضت لقصف جوي عنيف منذ 22 أبريل الماضي في محاولة روسية لفرض الحل السياسي الذي تريده موسكو. في شهر أيار الماضي، بدا أن الانسداد السياسي يحول دون دعوة أممية جديدة للتفاوض. كما أن الاتصالات الروسية-الأميركية لم تُفضِ إلى أكثر من تعويم لوقف إطلاق النار، وتأجيل لانهياره التام بعد المجازر التي وقعت في حلب وداريا والعديد من بلدات محافظات حلب وإدلب وحماه وحمص، وبعد أكثر من تطور عسكري واشتباكات في أرجاء البلاد.

"حزب الله" في الحرب السوريَّة: أهم الخسائر

التزم "حزب الله" عام 2011 بمراقبة الثورات العربية وتقييمها واحتفظ بمسافة تفصله عنها، ولم تخرج مواقفه تجاهها عن الخيارات التقليدية التي يعتمدها، ثم قرر مع تطور الأحداث أن شعاراتها وأهدافها المطلبية يمكن تفهمُها لكنها ليست هي المحك والغاية النهائية التي يجب اعتبارها، بحسب تقديره للموقف من "الثورة"؛ إذ يميز بين الثورات ومساراتها على مستويين:

العلويون رحلتهم إلى سورية... ورحلتهم منها (3)

لم يكتب العلويون تاريخهم. ما هو موجود على هذا الصعيد حديث ذو طابع سجالي في غالبيته، يهدف إلى التأكيد على أصالة إسلامهم وعروبتهم، والرد على التصورات التي تنال منهم من خارجهم. بينما يلجأ العلويون إلى التاريخ الذي ينتسب إلى الشيعة الإمامية فيما يخص الإسلام والتحولات التي ستطرأ عليه وعلى المسلمين، وهو في معظمه، تاريخ سجالي أيضاً، ينافح لأجل تثبيت شرعية عقائده وأحقيته في أن يكون الممثل الأصيل للإسلام. وبالنسبة للعلويين، لا يأخذ حضورهم التاريخي بالتكثف والازدياد إلا مع نهايات الحقبة العثمانية، وما قبل ذلك عبارة عن أخبار متناثرة في بطون كتب التاريخ، وبعض الفتاوى الدينية حولهم.

الخلاف السعودي الإيراني والمواجهة المؤجلة

تحاول هذه الورقة بعد توصيف الخلاف السعودي الإيراني وتحليل دوافعه والمناخات الدولية والإقليمية المعززة له؛ استشراف أبعاد هذا الخلاف وارتداداته المحتملة على المنطقة العربية وتحديداً الملف السوري، محاولةً إبراز التحديات الإقليمية أمام المملكة العربية السعودية إثر هذا الخلاف، وفقاً لخصوصية الملفات العالقة في المنطقة وما تستتبعه من أدوات وفاعلية مختلفة لكل منها. 

الاحتلال الروسي لسورية: المرشد الاستراتيجي الجديد لـ"حزب الله"

منذ البداية، اعتمدت روسيا على قوات نظام الأسد والقوات والإيرانية و «حزب الله» وقوات شيعية أخرى لإنجاز المهمة على الأرض. ونظراً للطابع المعقد للحملة ولرغبة موسكو بتجنب تصورات الفشل، تحافظ القوات الروسية على الأرجح على تعاون وثيق جداً مع شركائها للتأكد من أنهم يقومون بتنفيذ مهامهم. وتشير التقارير إلى أنه تم إنشاء غرف عمليات مشتركة بين «حزب الله» وروسيا في اللاذقية ودمشق، بينما ساعد «حزب الله» وعناصر إيرانية على ما يبدو على استرجاع طيار روسي كانت قد سقطت طائرته في نوفمبر/ تشرين الثاني. وما تزال موسكو مترددة كما يبدو حول زيادة عدد القوات البرية المشاركة في القتال بشكل ملحوظ، وبالتالي يجب عليها أن تعزز هذا التنسيق أكثر فأكثر.

الحراك السياسي والسيناريوهات المحتملة لتسوية الحرب في سورية

يعود استئناف الحركة الدبلوماسية النشطة (الروسية والأمريكية والسعودية والقطرية) في الآونة الأخيرة على خط القضية السورية إلى مجموعة متغيرات ميدانية وسياسية طرأت مجدداً، وأفرزت جملة من الفرص والمخاطر، أخذت تبرز باطِّراد مع استمرار تأزم الوضع في سورية، وانعكاسه على الأطراف الإقليمية والدولية، وإن لم تسفر حتى الآن عن تحولات ملموسة في مواقف الأطراف الرئيسة للأزمة، أو حصول تقدم باتجاه الحل السياسي.

Subscribe to RSS - اخبار حزب الله