الثورة السورية

أبرز ما تداولته مراكز الأبحاث حول سورية لشهري يوليو-أغسطس 2016(على السورية نت)

يشمل التقرير الشهري الصادر عن السورية نت (لشهري يوليو/تموز و أغسطس/ آب) دراسات وتقارير وأوراق تحليلية تناول أكثرها التحولات السياسية والعسكرية وتطوراتها للدول والتنظيمات الجهادية الفاعلة والمعارضة السورية في الحرب السورية وتأثيرها على مسار الثورة السورية.

وكلاء إيران الشيعة من الأفغان والباكستانيين ودفاعهم عن نظام الأسد

تملك إيران تاريخاً طويلاً في تشكيل جماعات عرقية مقاتلة في جميع أنحاء الشرق الأوسط لخوض معارك غير تقليدية ضد إسرائيل والمصالح الغربية، ومؤخراً، ضد السلفيين السنّة. وفي الوقت المناسب، أصبح الوكلاء [الشيعة] من الأفغان والباكستانيين الذين جندتهم إيران للمساعدة في الدفاع عن نظام الأسد في سوريا، قوات هامة  تستطيع أن تُستخدم في النهاية لإطفاء نيران الصراعات الإقيلمية الأخرى أو تأجيجها.  

دمشق الأسيرة

منذ السبعينيات، كان هناك حضور قوي لجيش نظام الأسد في منطقة دمشق، يشمل قواعد عسكرية كبيرة متمركزة في جنوب وغرب العاصمة. ورسمياً، كان هذا الموقف العسكري يهدف إلى حماية دمشق ضدّ إسرائيل، نظراً لأنّ جبهة الجولان تقع على بعد حوالي خمسين كيلومتراً. غير أنّ الهدف "غير الرسميّ" من هذا الإعداد الّذي صمّمه الرئيس السابق حافظ الأسد كان السيطرة على دمشق بشكل أفضل. لقد آمن والد بشّار أنّ كل من يسيطر على دمشق يسيطر على سوريا. وكان جزء من هدف جهود الأسد الأب للسيطرة على دمشق بعد استيلائه على السلطة في انقلاب عسكري في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1970 هو تمركز عشرات الآلاف من القوّات، بالإضافة إلى مسؤولين علويين وعائلاتهم، في المدينة.

الأجهزة الأمنية في سورية وضرورات التغيير منهجاً وبنيةً ووظيفةً

تجد دراسة صادرة عن مركز عمران للدراسات الاستراتيجية أن الدولة السورية لا تملك قطاعاً أمنياً ابتداءً حتى يستوجب الإصلاح، فصنوف العمل الأمني في سورية تقع في مستويين، الأول: أذرع تحكُّم وضبط، فالمخابرات الجوية والعسكرية هي ذراع الجيش والقوات المسلحة، والمخابرات العامة هي ذراع مشترك لمكتب الأمن الوطني (أو القومي سابقاً) وللحزب الحاكم (حزب البعث العربي الاشتراكي)، والأمن السياسي ذراع وزارة الداخلية، والثاني: شبكات عسكرية – أمنية (الحرس الجمهوري، الفرقة الرابعة، قوات النمر) ويقع على عاتقها هندسة العملية الأمنية وضبط علاقاتها وقواعدها الناظمة، وضمان أمن النظام والقيام بكافة الإجراءات والعمليات داخل المجتمع في حال بروز أية مؤشرات مهددة لهذا الأمن. وعليه يمكن تحديد مكمن الخلل والانحراف بأمرين، الأول البُنية الأمنية المتشعبة التي ساهمت في تطويق الحركة المجتمعية وحدّت من إمكانية تقدمها وتطورها، والأمر الثاني متعلق بوظيفة هذه الأجهزة التي كانت تتسم بالسيولة واللامحدودية، باستثناء وظيفة تثبيت وتعزيز عوامل استقرار النظام الحاكم، لذا فإن أي عملية إصلاحية لهذه الأجهزة لا بد أن تستهدف البنية والوظيفة في آن معاً.

سورية في العالم.. العالم في سورية

يبدو القول إن سورية في العالم تحصيل حاصل. لكنه يمكن أن يتضمن فكرة أساسية، فكرة العالم، العالم الواحد (ليس اثنين أو أكثر، وليس جزءاً من شيء أكبر منه، إلى الآن على الأقل). وهذا مكتسبٌ حديثٌ لا يكاد يتجاوز عمره قرنين أو ثلاثة، وفي شكله النشط يعود إلى ما بعد الحرب العالمية الثانية وعملية نزع الاستعمار، وفي آخر موجاته يعود إلى ربع قرن فقط، بعد الحرب الباردة والديناميكية العالمية المسماة العولمة. وبصورة ما، لا يزال وعداً. فالعالم الواحد إدارته سيئة، ومحاباته للأغنياء والأقوياء مشينة، وتغيير نظامه مُلِحّ.

"أمراض الحروب" في دول الربيع العربي

تواجه دول الحروب في المنطقة العربية أنماطًا من التهديدات الأمنية غير التقليدية تتمثل في انتشار ما يُطلق عليه أمراض الصراعات وأوبئة الحروب، وهى تلك الأمراض التي تظهر بشكل فجائي وبدون إنذارات مبكرة نتيجة الظروف والتداعيات التي تفرضها الحروب، وخاصة على المستويين الاقتصادي والإغاثي؛ حيث باتت ظاهرة واسعة الانتشار في كافة دول الحروب، خاصة سوريا، والعراق، واليمن، وليبيا، ويتمثل أبرزها في الأمراض العضوية المعدية، وأمراض الصحة النفسية، علاوةً على أمراض سوء وانعدام الأمن الغذائي؛ إذ تُساهم تداعيات البيئة الملتهبة في انتشارها، لا سيما انهيار منظومات الرعاية الصحية، وصعوبة وصول المساعدات الطبية إلى مناطق الصراعات، فضلاً عن زيادة معدلات التلوث، سواء الإشعاعي أو العادي، وهو ما يفرض صعوبات عديدة في إطار مواجهتها.

أبرز ما تداولته مراكز الأبحاث حول سورية لشهري مايو -يونيو 2016 (على السورية نت)

تناولت مراكز الدراسات والأبحاث العربية والغربية (لشهري مايو- يونيو) القضية السورية بأبعادها المختلفة؛ السياسية والعسكرية والاجتماعية. وكان مما جاء في تقاريرها التطورات العسكرية على أرض سورية أبرزها معركة حلب؛ حيث تعرضت لقصف جوي عنيف منذ 22 أبريل الماضي في محاولة روسية لفرض الحل السياسي الذي تريده موسكو. في شهر أيار الماضي، بدا أن الانسداد السياسي يحول دون دعوة أممية جديدة للتفاوض. كما أن الاتصالات الروسية-الأميركية لم تُفضِ إلى أكثر من تعويم لوقف إطلاق النار، وتأجيل لانهياره التام بعد المجازر التي وقعت في حلب وداريا والعديد من بلدات محافظات حلب وإدلب وحماه وحمص، وبعد أكثر من تطور عسكري واشتباكات في أرجاء البلاد.

ما أسباب تمسك واشنطن بالحل السياسي في سورية؟

وجه 51 دبلوماسياً وموظفاً في وزارة الخارجية الأمريكية مذكرة إلى الرئيس أوباما تطالبه بتوجيه ضربات عسكرية لنظام الأسد، وهو ما يشير إلى بداية تبلور اتجاه جديد داخل واشنطن يدعو إلى توسيع هامش الخيارات المتاح أمام الإدارة الأمريكية للتعامل مع تطورات تلك الأزمة وتداعياتها، بدلاً من الاعتماد فقط على التفاهمات التي يتم التوصل إليها باستمرار مع روسيا، والتي لم تحقق، وفقاً لرؤية هذا الاتجاه، نتائج بارزة يمكن أن تساهم في الوصول إلى تسوية سياسية للحرب في سورية.

العائلة الأسدية ضد العوائل السوريّة

لم يكن أحد يصدق أن يأتي يوم تشتري العائلة السورية فيه جثة ابنها الذي «استشهد دفاعاً عن الوطن على أيدي العملاء والخونة»، حسب منطوق النظام، رغم مقولة حافظ الأسد «الشهداء أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر» التي لا تزال تحتل الزاوية اليسارية العليا لصحف النظام الثلاث منذ عقود، متناوبةَ مع مقولات عن الرياضة والمعلمين والجيل واليد العليا. ولا تزال أيضاَ تستخدم بكثافة كرنة موبايل لأغلب المنتمين لحزب البعث وأفراد القوات المسلحة والأمن وعموم الموالين، وليس مستغرباً أن تسمعها على موبايل من سقط صريعاً واحتجزت جثته في براد مستشفى حتى يُدفع ثمنها من قبل أسرته.  ويمكن رصدها أيضاَ على جدران الملاعب والمدارس والدوائر الحكومية، والمشافي التي تحتجز جثة من تتغنى به، وكلما مُحّت يتم تجديدها بمناسبةِ ما.

قراءة في خطاب تنظيم القاعدة في سورية

ترصد هذه الورقة تحولات خطاب تنظيم القاعدة في سورية منذ مؤتمر الرياض (كانون أول 2015م)، على مستوى القيادة الأم أو جبهة النصرة وأنصارهم، على مدى الأشهر الماضية، في محاولة لقياس التغيير الذي يعبّر عنه هذا الخطاب، إن كان مرحلياً أو استراتيجياً أو براغماتياً محضاً. وتزعم الورقة أنها مرحلة نضج لخطاب التنظيم كحركة سياسية، وقدرته على إدارة معركته الإعلامية، بما حملت هذه المرحلة من ازدواجية بين الخطاب والخطة، مقارنة بما حملته المراحل السابقة من تعددية في خطاب التنظيم نفسه تصل حد التناقض والاصطدام.

الصفحات

Subscribe to RSS - الثورة السورية