الميليشيات الشيعية

وكلاء إيران الشيعة من الأفغان والباكستانيين ودفاعهم عن نظام الأسد

تملك إيران تاريخاً طويلاً في تشكيل جماعات عرقية مقاتلة في جميع أنحاء الشرق الأوسط لخوض معارك غير تقليدية ضد إسرائيل والمصالح الغربية، ومؤخراً، ضد السلفيين السنّة. وفي الوقت المناسب، أصبح الوكلاء [الشيعة] من الأفغان والباكستانيين الذين جندتهم إيران للمساعدة في الدفاع عن نظام الأسد في سوريا، قوات هامة  تستطيع أن تُستخدم في النهاية لإطفاء نيران الصراعات الإقيلمية الأخرى أو تأجيجها.  

الحرس الثوري الإيراني في سورية: قوة مشاة

في 6 مايو، قُتل ما لا يقل عن ستة عشر إيرانياً وعدداً غير معلوم من المقاتلين الأجانب الشيعة الذين يقاتلون تحت قيادة إيرانية خلال استيلاء المتمردين على قرية "خان طومان" جنوب غرب حلب. وقد خدم جميع الايرانيين الستة عشر في «الحرس الثوري الإسلامي»، وتحديداً في «القوات البرية» لـ «الحرس الثوري». وتشير الخسائر في الأرواح اتجاهاً مستمراً في أنماط الانتشار التي تتبعها إيران في سوريا، وعلى وجه التحديد: التوسع في استخدام «القوات البرية» لـ «الحرس الثوري» بالإضافة إلى أو عوضاً عن «فيلق القدس التابع» [«قوة القدس» التابعة] لـ «الحرس الثوري»، وهو فرع النخبة الذي عادة ما يُستخدم لعمليات التدخل السريع. كما أن هذه الخسائر تطعن في صحة التقارير السابقة التي أفادت بأن أعداداً كبيرة من القوات الإيرانية آخذة في الانسحاب من سوريا.

أبرز ما تداولته مراكز الأبحاث حول سورية لشهري مارس -أبريل 2016 (على السورية نت)

شغلت القضية السورية والحرب المستعرة فيها مراكز الأبحاث والدراسات شهري مارس-أبريل مساحة واسعة من الجدل والنقاش، وكان أبرز ما جاء فيها مسألة المرحلة الانتقالية ومصير الأسد في سورية وتركيز الروس والأمريكان على إعادة كتابة الدستور السوري كأولوية في المرحلة المقبلة، وتداعيات الهدنة على المشهد السوري.

​الفساد عامل بقاء جيش نظام الأسد

تأتي قدرة جيش نظام الأسد على الإمساك بالأراضي التي تتّسم بأهميةٍ حيويةٍ للنظام، نتيجة مفارقةٍ غير مُتوقَّعة: العوامل التي سلبت الجيش قدرته القتالية في حقبة السلم، أصبحت قوّته الرئيسة في خضم الحرب. وعلى وجه الخصوص، تحوّلت شبكات الزبائنية والمحسوبية في الجيش، والتي تعود إلى ما قبل الحرب، إلى سلسلةٍ موازيةٍ من القيادة تشدّ عضد النظام. والواقع أن هذا الأخير استطاع، من خلال سحب الجيش من خطوط أمامية محدّدة، أن يعزّز قاعدته الاجتماعية والسياسية والمجتمعية المحلية، بعد أن جنّد ميليشيات مؤقّتة لتلبية احتياجاته من المشاة.

"رعد الشمال" من مناورات وحشد إلى هجوم؟

منذ التدخل الروسي في روسيا وغاراته الكثيفة على الأرض السورية واعتداءاته الغاشمة على الشعب السوري، وتوحش نظام الأسد مدعوماً بقوى الميليشيات الإيرانية، برز الحديث عن تحالف عربي إسلامي عُرف بمناورات "رعد الشمال" المزمع تنفيذها شمال المملكة العربية السعودية، ومن غير المستبعد أن تتحول هذه المناورات العسكرية إلى حشد، ثم إلى هجوم. فالمجازر التي يرتكبها نظام بشار الأسد ضد شعبه هي معضلة عسكرية بالدرجة الأولى، رغم تمويهها المتعمد بالسياسة والدبلوماسية الفجَّة، وتستوجب إجراءً عسكريًّا حازمًا. لكن الإجراء العسكري يتطلب وضع فكرة للعملية العسكرية التي سيتم تنفيذها، فجاءت "مناورات رعد الشمال" والتي سيشارك فيها حشدٌ من 350 ألف جندي من أكثر من 20 دولة، حيث ستقام في منطقة حفر الباطن الواقعة شمال-شرق المملكة العربية السعودية بالقرب من الحدود العراقية، حيث يتواجد مقر قوات "درع 

عملاء إيران يعززون انتشارهم في سورية

بينما كانت موسكو ترسل طائرات متطورة ومركبات مدرعة وغيرها... كثف عملاء إيران العراقيون الشيعة في الوقت نفسه من عمليات التجنيد والانتشار التي يقومون بها في إطار الحرب السورية. ومنذ يوليو/ تموز توسعت حملاتهم التي تركز على سورية بشكل كبير عبر شبكة الإنترنت، وتحولت من حملات نادراً ما تُذكر في أواخر 2014 وأوائل 2015 إلى برنامج تجنيد متكامل يشمل عدداً من الجماعات الجديدة التي تدعمها إيران.

التدخل الروسي في سورية: المخاطر والفرص الكامنة

في 30 سبتمبر/ أيلول 2015 شن الطيران الروسي أولى طلعاته الجوية مستهدفاً مخازن للأسلحة والذخيرة وعربات ومدرعات في حمص وحماة وحلب؛ مستنداً إلى معلومات تم جمعها وتحديدها من قبل غرفة عمليات يديرها تحالف روسي-إيراني-عراقي-سوري في العاصمة العراقية بغداد.

الدور الإيراني في التطهير الطائفي الصامت في سورية

قدمت منظمة نامه شام تقريرين عن انتهاكات لحقوق الإنسان وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتُكبت في سورية من قبل قوات وميليشيات النظام السوري بمساندة وتورط الحرس الثوري الإيراني (سباه باسداران) والميليشيات التي يتحكم بها. جاء فيهما أن هناك ما يكفي من الأدلة لفتح تحقيقات ورفع دعاوى قضائية ضد القيادة العسكرية والسياسية الإيرانية لتورطها في العديد من هذه الجرائم على مستويات مختلفة، من “التحريض على” أو “تبنّي” أعمال جرمية وإرهابية معينة إلى “المساعدة والتحريض” على جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

"حزب الله" إلى أين؟

غيرت الأحداث الأخيرة في سورية وموقف "حزب الله" الداعم لنظام الأسد بذريعة الدفاع عن الشيعة، وقراهم، وأضرحتهم، الديناميكيات بين سنّة وشيعة لبنان، فتغير خطاب حزب الله مع القيادات السنّية في الداخل وفي المنطقة، على رغم التزام الموقف الرسمي اللبناني بالنأي عن النفس، حيث قيل للحاضنة الشعبية الشيعية إن العدو اليوم هو التكفيريون السّنّة وأنّ المعركة المقدسة تحدث اليوم في سورية، وببطء لكن بثبات جُر المجتمع إلى الكراهية الطائفية والغضب.

ميليشيات شيعية عراقية والعودة إلى سورية

"على مدى الأشهر القليلة الماضية، وسّع المقاتلون الشيعة العراقيون مرة أخرى من دورهم في الدفاع عن نظام الأسد في سورية. فابتداءً من أواخر عام 2012، شكّل هؤلاء المقاتلون - بعضهم من ذوي الخبرة والبعض الآخر تم تجنيده حديثاً - بعض الوحدات الأجنبية الأكثر ديناميكية في هذه الحرب. وفي الوقت نفسه، وسّعت بعض الجماعات الأكثر حداثة - العميلة لإيران والتي تتخذ من العراق مقراً لها - من عمليات التجنيد التي تقوم بها من أجل إرسال المقاتلين إلى سورية. ويشكل ذلك تحولاً مستمراً آخر، إذ يتم تسليم مسؤولية تجنيد ونشر المقاتلين الشيعة العراقيين إلى طلائع عراقية تم إنشاؤها مؤخراً ضمن الشبكة المتوسعة لمنظمات "المقاومة الإسلامية" التي تسيطر عليها إيران".

الصفحات

Subscribe to RSS - الميليشيات الشيعية