تنظيم الدولة الإسلامية

أبرز ما تداولته مراكز الأبحاث حول سورية لشهري يوليو-أغسطس 2016(على السورية نت)

يشمل التقرير الشهري الصادر عن السورية نت (لشهري يوليو/تموز و أغسطس/ آب) دراسات وتقارير وأوراق تحليلية تناول أكثرها التحولات السياسية والعسكرية وتطوراتها للدول والتنظيمات الجهادية الفاعلة والمعارضة السورية في الحرب السورية وتأثيرها على مسار الثورة السورية.

هل بإمكان التنظيمات الإرهابية شنّ هجمات إشعاعية؟

في عام 1995، اتصل انفصاليون شيشان بمحطة تلفزيون روسية وهددوا بإطلاق "جهاز تشتيت إشعاعي" باستخدام مواد من السيزيوم-137 كانت مطمورة في إحدى حدائق موسكو. وقد تم العثور لاحقاً على مخبأ للمواد الإشعاعية. وبعد ثلاث سنوات، عثرت قوات الأمن الشيشانية على "جهاز تشتيت إشعاعي" بمحاذاة سكة حديد على مقربة من العاصمة غروزني. وفي عام 1999، قُتل شخص ونُقل آخر إلى المستشفى إثر إصابته بداء الإشعاع بعد محاولته سرقة حاوية من المواد المشعة من منشأة صناعية في غروزني.

خيارات وحدات حماية الشعب الكردية في سورية

نظراً لأن «وحدات حماية الشعب» هي تنظيم مركزي، يمكن الافتراض بأنها تعمل انطلاقاً من أهداف مشتركة على جبهات منفصلة: حي "الشيخ مقصود" وأعزاز- مارع ومنبج والحسكة. فـ «وحدات حماية الشعب» باتت اليوم تدفع خطوطها الأمامية باتجاه أراضي تنظيم «الدولة الإسلامية» في شمال محافظة حلب. ويقيناً، ستكون الجماعة مستعدة للمشاركة في الهجوم التالي ضد تنظيم «الدولة الإسلامية»، مما يمكنها من تحقيق وحدة الأراضي [التي تطمح إليها] من خلال إنشاء دولة كردية تسمى "روج آفا" أو "كردستان السورية" في سوريا.

اتجاهات العلاقات التركية الأميركية ما بعد الانقلاب الفاشل

التوتر الأميركي - التركي ليس وليد المحاولة الانقلابية، بل هو حصيلة سنوات من الخلافات بين الطرفين، أبرزها التعامل مع الملف السوري. ففي حين حصرت الولايات المتحدة استراتيجيتها في سورية بمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية"، على أساس أنه يُمثل التهديد الأبرز لأمن الإقليم والعالم، مع غضّ الطرف عن ممارسات النظام السوري التي لا تقل سوءًا وتهديدًا لأمن الإقليم والعالم، ظلت تركيا تعدّ هذا النظام أصل المشكلة. وترى تركيا أنه بسبب السياسة الأميركية في سورية، عاد الملف الكردي إلى التفجّر بعد فشل عملية السلام مع حزب العمال الكردستاني، كما غدت مدنها عرضةً لهجمات تنظيم الدولة، في حين توترت علاقاتها مع روسيا بعد إسقاطها إحدى مقاتلاتها أواخر السنة الماضية. وزاد من استياء تركيا شعورها بتخلي الولايات المتحدة و"الناتو" عنها، وتزايد مراهنة الولايات المتحدة على القوى الكردية المسلحة في سورية وتقديم الدعم لها. وفضلًا عن ذلك، جاء الموقف الأميركي الملتبس من المحاولة الانقلابية الفاشلة ليجعل التوتر في العلاقة بين الطرفين يبلغ ذروته.

الاتفاق الروسي الأميركي وانعكاساته

تمكّنت قوات النظام السوري خلال الأسابيع القليلة الماضية، مدعومة بحلفائها الروس والإيرانيين، من تحقيق تقدمٍ على أكثر من جبهة ضد قوات المعارضة السورية. وترافق هذا التصعيد الميداني من أجل تغيير الوقائع على الأرض مع حركة دبلوماسية أميركية كثيفة باتجاه موسكو للتوصّل إلى اتفاقٍ للتنسيق العسكري والأمني مع روسيا في سورية، وذلك في إطار تحضيرات أميركية واسعة لتوجيه ضربة كبيرة لتنظيم الدولة، تشمل سورية والعراق، قبل انتهاء ولاية الرئيس الأميركي باراك أوباما.

أبرز ما تداولته مراكز الأبحاث حول سورية لشهري مايو -يونيو 2016 (على السورية نت)

تناولت مراكز الدراسات والأبحاث العربية والغربية (لشهري مايو- يونيو) القضية السورية بأبعادها المختلفة؛ السياسية والعسكرية والاجتماعية. وكان مما جاء في تقاريرها التطورات العسكرية على أرض سورية أبرزها معركة حلب؛ حيث تعرضت لقصف جوي عنيف منذ 22 أبريل الماضي في محاولة روسية لفرض الحل السياسي الذي تريده موسكو. في شهر أيار الماضي، بدا أن الانسداد السياسي يحول دون دعوة أممية جديدة للتفاوض. كما أن الاتصالات الروسية-الأميركية لم تُفضِ إلى أكثر من تعويم لوقف إطلاق النار، وتأجيل لانهياره التام بعد المجازر التي وقعت في حلب وداريا والعديد من بلدات محافظات حلب وإدلب وحماه وحمص، وبعد أكثر من تطور عسكري واشتباكات في أرجاء البلاد.

ما أسباب تمسك واشنطن بالحل السياسي في سورية؟

وجه 51 دبلوماسياً وموظفاً في وزارة الخارجية الأمريكية مذكرة إلى الرئيس أوباما تطالبه بتوجيه ضربات عسكرية لنظام الأسد، وهو ما يشير إلى بداية تبلور اتجاه جديد داخل واشنطن يدعو إلى توسيع هامش الخيارات المتاح أمام الإدارة الأمريكية للتعامل مع تطورات تلك الأزمة وتداعياتها، بدلاً من الاعتماد فقط على التفاهمات التي يتم التوصل إليها باستمرار مع روسيا، والتي لم تحقق، وفقاً لرؤية هذا الاتجاه، نتائج بارزة يمكن أن تساهم في الوصول إلى تسوية سياسية للحرب في سورية.

دور القبائل العربية في محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية"

في سورية كما في البلدان الأخرى، تضمّ القبيلة بضعة آلاف الأعضاء وصولاً إلى عشرات الآلاف -حيث هي شبكة مبنية على النسب، وتنقسم إلى عشائر. وعلى الرغم من أن العشائر تتنافس عموماً للسيطرة على القبيلة، فهي تتضامن في مواجهة أي خطر خارجي.

 

التدخل الروسي في سورية وإعادة هندسة الشرق الأوسط

بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، والتراجع الذي حلّ بدور روسيا العالمي، انبعثت «الفكرة الروسية» كعقيدةٍ حلّت محل الشيوعية، وترافقت مع صعود فلاديمير بوتين إلى سدة السلطة، من خارج الـ«بوليتبيرو» Politburo الحاكم، عبر رافعة الحرب الشيشانية، وتفجيرات موسكو في العام 1999. و«الفكرة الروسية» هي مُنتَج اليمين الروسي المتطرف، الذي يسعى لاستعادة دور روسيا العالمي، وتشارك في صناعته الكنيسة الأرثودوكسية عبر إضافة سمة القداسة إلى مهمة روسيا، كروما الثالثة، في حين يضيف اليمين، كلاً من «فوبيا الغرب» و«نظرية المؤامرة». حينها يتحد الإيمان الأرثودوكسي مع الوطنية الروسية اليمينة الصاعدة، في مركبٍ عقائديٍ جديد: «يوراسيا الجديدة»، الذي يرى أن لروسيا دوراً أكثر أهمية في آسيا منه في أوروبا.

أبرز ما تداولته مراكز الأبحاث حول سورية لشهري مارس -أبريل 2016 (على السورية نت)

شغلت القضية السورية والحرب المستعرة فيها مراكز الأبحاث والدراسات شهري مارس-أبريل مساحة واسعة من الجدل والنقاش، وكان أبرز ما جاء فيها مسألة المرحلة الانتقالية ومصير الأسد في سورية وتركيز الروس والأمريكان على إعادة كتابة الدستور السوري كأولوية في المرحلة المقبلة، وتداعيات الهدنة على المشهد السوري.

الصفحات

Subscribe to RSS - تنظيم الدولة الإسلامية