سورية

أبتاه لم ترحل مآثركم

فمن ربوع حوران، حيث النشأة وأولى مراحل البناء العلمي، إلى دمشق وما صاحبها من تحصيل جامعي، وانخراط عملي في صفوف الدعوة، مع تسلط النظام مما دفعه إلى هجرته الأولى من بلاده الحبيبة وهو يردد: "لولا أن قومك أخرجوني منك ماخرجت.."

المجالس المحلية نحو حيازة الدور المركزي والفريد في المجتمعات المحلية

أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز عمران للدراسات الاستراتيجية  مطلع العام الحالي على 105 مجلساً محلياً على امتداد المناطق الخارجة عن سيطرة النظام وتنظيم الدولة والقوى الكردية، توجهاً متزايداً إلى اعتمادية المجالس المحلية كجهة مركزية في تقديم الخدمة وإدارة فعاليات المجتمع المحلي، حيث عبر 41 % من العينة عن اعتقادهم بأن للمجالس دور مركزي ضمن الحيز الإداري لعملها فيما ذهب 50 % بالمئة منهم إلى اعتبار مجالسهم الجهة الوحيدة التي تضطلع بالأدوار الإدارية والخدمية.

بين المهانة و "النصر المزيف" بيع الجولان

إن فن تحويل الهزيمة والمهانة إلى نصر هو مزاج لا يمتاز به سوى الخطاب الرسمي العربي، فجميع الحروب العربية الإسرائيلية هي ردود أفعال، أصبغ عليها الإعلام الرسمي بمهنية عالية طابع الفعل ليحولها لنصر يثبّت به حكمه وشعبيته المعطوبة في درجة من السكون تفوق معدلها الطبيعي.

ففي العاشر من حزيران 1967 سقط الجولان، في أكثر الحروب العربية الإسرائيلية فظاعة، والتي خلقت مزاجاً عدائياً توّاقاً لتغيير الحكم في البلاد لولا تحولات نوعية وتسويات سريّة قلبت الموازين وثبتت الحكم القائم لـ 30 عاماً.

أردوغان في وجه النظام العالمي

أعلن الرئيس أردوغان خلال تواجده في إجتماع الأمم المتحدة ومن خلال الإجتماعات الجانبية الأخرى التي عقدت إلى جانبه، أعلن بشكل صريح عن إعتراضه عن النظام العالمي الحاكم حالياً، وعبر هذه الإتصالات قام أردوغان بنقل سياسته إلى الساحة الدولية، واليوم أصبح يمثل قائداً للمعارضة العالمية لهذه السياسة نيابةً عن المظلومين والمحرومين. العالم بنظامه الحالي ليس عادلاً، ولإنه ليس عادل فهو عاجز عن خلق الحلول والإستقرار، فأية مشاكل مهما كانت بسيطة من الممكن أن تتحول إلى مشاكل مزمنة نتيجة البناء الحالي للأمم المتحدة، ومع مرور الزمن تصبح بلاءً على العالم كله.

سوريا والانتخابات الأميركية

مع أن الانتخابات الأميركية تبدأ في الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني)، أي بعد ستة أسابيع فقط من الآن، إلا أن الرئيس المنتخب، هي أو هو، لن تطأ قدمه البيت الأبيض قبل يوم عشرين من شهر يناير (كانون الثاني) العام المقبل، عندما يؤدي القسم، أي بعد 15 أسبوعًا!
خلال هذه الفترة الطويلة، نسبيًا، لا تدير الإدارة الأميركية عملها بالشكل المألوف، ويوصف الرئيس الحالي حينها بأنه «بطة عرجاء»، وهنا يستأسد الذين يعتقدون أن الفراغ الدولي مناسب جدًا للتحرك دون أن يواجههم أحد، في ظل غياب احتمالات المواجهة الأميركية، من دون مواجهات وبلا مساومات.

الأزمة السوريّة في خطاب أوباما الوداعي

في خطابه الوداعي أمام الأمم المتحدة، تحدث الرئيس الأميركي باراك أوباما الى العالم عن الأزمة السورية، مستخدماً تعابير الأسف عن الوضع الذي آلت إليه سورية. يقول: «الوضع في سورية يبقى هاجساً يلاحقني. معرفة أن مئات آلاف الأشخاض قتلوا والملايين نزحوا، ذلك كله يحملني على التساؤل عما كان في وسعي أن أفعله في صورة مغايرة خلال السنوات الخمس أو الست الأخيرة». وأضاف أمام القمة في شأن اللاجئين: «لسنا موحّدين كما ينبغي أن نكون في الضغط من أجل وقف هذا العنف».

الفخ «السوري» واغتيال الضحية

قمة البؤس أن تنتهي قمة اللاجئين والنازحين بمجرد إعلان نيات في نيويورك، قد لا يُنقذ خمسة في المئة من 65 مليون إنسان، هُجِّروا من أوطانهم أو منازلهم، وبينهم 24 مليون لاجئ. هؤلاء هم ضحايا الاستبداد وحروب إبادة يفرّون منها بقوارب الموت، ويطاردهم الإرهاب وعصابات تهريب البشر والإتجار بهم.

عيد الحزن في سورية

اليوم والعالم الإسلامي يحتفل بعيد الأضحى المبارك يشعر المواطن العربي الصادق بألم كبير إزاء ما يتحمله الشعب السوري من آلام من جراء قتل وقصف نظام استعان بالقوة الروسية وإيران و»حزب الله» لخراب بلده. سمعنا عن اتفاق أميركي روسي على هدنة لسبعة أيام وافق عليها النظام السوري ورحبت بها دول عدة. ولكن السؤال المطروح هل يلتزم النظام المجرم وحلفاؤه الروس والإيرانيون و»حزب الله» بهدنة وعدوا بها أحياناً (خلال مؤتمر فيينا) ولم يلتزموا يوماً مثل هذه الهدنة.

ستختفي دول..ما الذي ينتظره العرب؟

لا تدعو الأحوال في العالم العربي إلى التفاؤل. حتى أن التفكير في ألا تكون الأمور في الغد أسوأ مما هي عليه اليوم يمكن اعتباره نوعا من السذاجة. فالواقع يقول إن الأمور هي أسوأ مما نرى أو نشعر أو حتى نحدس.

استدارة أردوغان تربك اللاعبين الإقليميين

قمة الدول العشرين المنعقدة مطلع الشهر الجاري في الصين ستكون مناسبة لاستنباض توجهات أكثر الدول نفوذاً في العالم ولامتحان العلاقات الشخصية ما بين قادة هذه الدول الذين يتموضع كل منهم في النظام الأمني العالمي وعينه على الآخر. نجم الشكوك والقلق في القمة سيكون الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. فهو في أزمة ثقة مع الرئيسين الأميركي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين نتيجة نوعية تدخله العسكري في سورية، على رغم ترحيبهما بانضمام تركيا إلى الحرب على «داعش» بصورة فعلية.

الصفحات

Subscribe to RSS - سورية