صحف عربية

الأربعاء 10 يناير / كانون الثاني 2018 | علي العبد الله

غدا المشهد الميداني والسياسي السوري شديد التداخل والتشابك والتعقيد، ما أثار مشكلة للمحللين والمعلقين السياسيين، إن لجهة قراءة المشهد، وتفسير تحولاته وتطوراته، أو لجهة تقدير مآلاته، والنتائج المتوقعة أو المنتظرة.

الأربعاء 10 يناير / كانون الثاني 2018 | عمر قدور

من خارج النص المرسوم أتى هجوما الأسبوع الماضي على قاعدة حميميم، باستخدام طائرات مُسيَّرة عن بعد، فالقاعدة الروسية بعيدة عن إمكانية استهدافها من قبل أقرب نقطة للفصائل التي تقاتل تنظيم الأسد، ولم يبادر أي فصيل معروف سابقاً إلى تبني العمليتين. الأخبار التي أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان عن فصيل إسلامي نفّذ العملية ينقصها الإثبات، ولا يكفي نسبها إلى مصادر موثوقة لا يعلم بها سوى المرصد!

الأربعاء 10 يناير / كانون الثاني 2018 | مصطفى فحص

يقول المثل العربي الشهير «إذا كان بيتك من زجاج فلا ترمِ الناس بالحجارة»، وفي الأيام العشرة الأخيرة رُجم النظام الإيراني بحجارة مواطنيه، الذين تسببوا له بفضيحة تاريخية طالت هيبته وشرعيته، فالهيبة التي حاول النظام فرضها طوال 39 سنة أسقطها المحتجون الشباب بالضربة القاضية، بعدما اجتازوا كل الخطوط الحمر التي عمل النظام على ترسيخها في الداخل والخارج، لم يُعر المحتجون أي حساب لسطوته وجبروته، ولم يترددوا في نزع القداسة عن رموزه، والمجاهرة برفض... اقرأ المزيد

الاثنين 08 يناير / كانون الثاني 2018 | محمد الشنقيطي

من الكتب القليلة التي شهدت إقبالا منقطع النظير مؤخرا كتاب "نار وغضب: داخل بيت ترمب الأبيض"الصادر أمس الأول (الجمعة 5 يناير/كانون الثاني 2017)، من تأليف الصحفي الأميركي المخضرم مايكل وولف، فنفدت طبعة الكتاب في بضع دقائق بعد صدوره، وملأ الدنيا وشغل الناس.

وقد حصلتُ على نسخة من الكتاب بعد أقل من 24 ساعة من صدوره، فعسى أن تتناسب هذه النظرات التحليلية السريعة للكتاب مع سرعة انتشاره بين الناس.

الاثنين 08 يناير / كانون الثاني 2018 | عبد الوهاب بدرخان

ليس معلوماً ولا مفهوماً، كيف يريد دونالد ترمب تطبيق سياساته، ما دامت طرائقه منفّرة للحلفاء قبل الخصوم، أو حتى غير مقبولة من عواصم تُعتبر أقرب إلى واشنطن من سواها، ففي الموقف من تظاهرات الاحتجاج في إيران كان الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي وحيدين، تماماً كما كانا -ولا يزالان- وحيدين في تأييد قرار ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وكان الرئيس الأميركي أغلق العام 2017 مهدّداً بقطع المساعدات عن الدول التي تتحداه، وتصوّت ضد قراره ذاك... اقرأ المزيد

الاثنين 08 يناير / كانون الثاني 2018 | يحيى العريضي

سوتشي، في الاسم، تَدرُجٌ من مؤتمر الشعوب السورية إلى مؤتمر حميميم، وأخيراً الرسو على تسمية "مؤتمر سوتشي للحوار الوطني". ارتباك وسوء تقدير وصلف في مقاربة كارثةٍ قارب امتدادها سبعة أعوام. 
في الدعوة والمدعوين إلى "سوتشي"، رفضُ مَن يريد مناقشة رأس المنظومة التي تسببت بالكارثة، والقبول بعضوية ألف وسبعمائة من كل مكونات وأطياف "الشعوب" السورية الحكومية و "المعارضة". 

الأحد 07 يناير / كانون الثاني 2018 | سميرة مسالمة

يتجسّد الوعي الشعبي الإيراني الغاضب على نظامه في أمرين: أولهما، أنه لم يستثن استطالات أو تدخلات إيران الخارجية من نطاق شعارات احتجاجاته، وأنه جعل النظام يقف في مواجهة مطالب شعبية، تعتبر الأولوية في برنامج أي نظام حاكم تجاه مواطنيه، من موضوع الفقر إلى البطالة والتنمية الاقتصادية، معتبراً تلك الاستطالات فساداً في إدارة موارده وقيمه، كشعب صاحب حضارة، وكشعب له أولوياته الداخلية.

الأحد 07 يناير / كانون الثاني 2018 | خير الله خير الله

كيف ستتصرّف الإدارة الأميركية تجاه ما يحدث في إيران؟ قبل كلّ شيء ليس أكيدا أن الأحداث التي تشهدها إيران حاليا ستؤدي إلى سقوط النظام، أقلّه في المدى المنظور. النظام سيسقط حتما ولكن في مرحلة لاحقة نظرا إلى أنّه لا يمتلك مقومات استمراره من جهة ولأن الشعب الإيراني يستحقّ، وهو يعرف ذلك، نظاما أفضل بكثير من النظام القائم من جهة أخرى.

الأحد 07 يناير / كانون الثاني 2018 | أكرم البني

يتباهى أصحاب العقل التآمري بالقول إن الاحتجاجات الشعبية في إيران لم تفاجئهم، بل كانوا يتوقعون حدوثها، مرة أولى، استناداً لما يعتبرونه مخططاً خارجياً تنفذه أيادٍ ترتبط بالصهيونية والشيطان الأميركي الأكبر للنيل من الجمهورية الإسلامية وما حققته من «انتصارات» على صعيد نفوذها الإقليمي، ومرة ثانية، خضوعاً لأوهام وتقديرات سطحية عن سلطة دينية مطلقة القوة والجبروت، يبدو الخروج عنها برأيهم، أشبه بمسرحية مرسومة الأدوار، إن في سياق تنافس مؤسساتها على... اقرأ المزيد

سبت 06 يناير / كانون الثاني 2018 | محمد زاهد جول

قبل أن تعلن إيران وروسيا موعد الاحتفالات الشعبية بانتصاراتها، وقبل أن ترفع أعلام النصر في الميادين الكبيرة في العواصم والمدن الكبرى الروسية والإيرانية، على ما أنجزوه في سوريا من قتل ودمار، ومساهمتهم مع جيش بشار الأسد بقتل نحو مليون سوري أولاً، وتشريد سبعة ملايين داخل سوريا ومثلهم خارجها ثانيا، وتدمير كل المدن السورية الحضارية بأحدث الطائرات الحربية والصواريخ البالستية العابرة للقارات والبحور والبلدان ثالثاً، وبالأسلحة الكيماوية والقنابل... اقرأ المزيد

الصفحات