أمناء مفاتيح كنيسة القيامة منذ 850 عاماً.. عائلة الحسيني ترفض استقبال نائب ترامب في القدس

أديب جوده الحسيني أمين مفتاح كنيسة القيامة وحامل ختم القبر المقدس
الخميس 14 ديسمبر / كانون الأول 2017

أعلنت عائلة الحسيني أمناء مفاتيح كنيسة القيامة داخل مدينة القدس، عن رفضها لاستقبال نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، وذلك على خلفية اعتراف دونالد ترامب بالقدس "عاصمة لإسرائيل".

وجاء ذلك في بيان صادر عن أديب جوده الحسيني، أمين مفتاح كنيسة القيامة، وحامل ختم القبر المقدس، وأشار فيه إلى أنه قد طُلب منه رسمياً استقبال بنس خلال زيارة سيقوم بها الأخير إلى كنيسة القيامة.

وأكد الحسيني أن عائلته (آل غضية) هي عائلة مقدسية فلسطينية قومية، وأنهم أمناء مفاتيح كنيسة القيامة منذ 850 سنة، منذ الناصر صلاح الدين الأيوبي". وقال إنه منذ استلامهم لمفاتيح الكنيسة وحتى يومنا هذا يقومون بواجبهم على أكمل وجه.

وأضاف في البيان أنه يرفض رفضاً تاماً استقبال بنس، وأكد أنه لن يتواجد في الكنيسة عندما سيزورها نائب ترامب، وقال إن قراراه جاء رفضاً منه استنكاراً على اعتراف ترامب بالقدس "عاصمة لإسرائيل"، مهاجماً الإدارة الأمريكية بقوله: "نقول لترامب لا يُعقل أن من لا يملك يعطي لمن لا يستحق".

وطالب الحسيني "غبطة بطريرك القدس للروم الأرثدوكس كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث، وبطريرك الأرمن الأرثوذوكس نورهان مانوجيان، وحارس الأراضي المقدسة رفيع الشأن الأب فرانشيسكو باتون، بمقاطعة وعدم استقبال رسمي لنائب الرئيس الأمريكي خلال زيارته للكنيسة المقدسة".

والحسيني هو رابع شخصية رسمية ترفض استقبال بانس على خلفية قرار ترامب، وسبقه في ذلك الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وشيخ الأزهر أحمد الطيب، وبابا الإسكندرية تواضروس.

وأثار اعتراف ترامب موجة احتجاجات واسعة في الأراضي الفلسطينية وفي دول عربية وإسلامية، وأمس الأربعاء عقدت جلسة استثنائية لمؤتمر القمة الإسلامية في مدينة إسطنبول بتركيا على خلفية قرار ترامب، ودعت في بيانها الختامي جميع دول العالم إلى الاعتراف بالقدس الشرقية المحتلة، عاصمة لدولة فلسطين، ونددت بقرار الرئيس الأمريكي.

اقرأ أيضاً: غارات إسرائيلية تستهدف مواقع عسكرية لكتائب القسام في غزة

المصدر: 
السورية نت

تعليقات