أوضاع النازحين تتفاقم في ريف إدلب.. والأمم المتحدة: تقارير مزعجة عن العمليات العسكرية هناك

نازحون سوريون من المعارك في ريف إدلب - AFP
الجمعة 05 يناير / كانون الثاني 2018

أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، أنها "ما تزال تتلقى تقارير مزعجة عن القتال المستمر والغارات الجوية على السكان المدنيين في شمال غربي سوريا" في إشارة للمعارك التي يشنها نظام الأسد بريف إدلب، في ظل تفاقم أوضاع النازحين والمقدر أعدادهم بعشرات الآلاف.

إعلان الأمم المتحدة جاء في تصريح صحفي لنائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة "فرحان حق"، بمقر المنظمة الدولية بنيويورك.

وقال "حق"، "نود أن نذكر جميع الأطراف بالتزامها بحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المستشفيات، وفقا لما يقتضيه القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان".

وأردف قائلا: "نشعر بالقلق من جراء تداعيات القتال على المدنيين شمالي سوريا. ففي الثالث من يناير/ كانون الثاني الجاري، أفادت التقارير أن غارات جوية أصابت قرية تل الطوقان، في ريف إدلب، مما أسفر عن مقتل 5 أشخاص".

وتابع أن "الغارات الجوية أسفرت عن مقتل 5 أشخاص في بلدة معرة النعمان، (أمس الأول) الأربعاء، مما أدى إلى توقف مستشفى الأمومة والأطفال عن العمل. وكانت هذه هي المرة الثالثة في أقل من أسبوع، التي تتعرض فيها المستشفى نتيجة للغارات الجوية".

ويواصل نظام الأسد المدعوم روسياً، وتنظيم "الدولة الإسلامية" هجماتهما المكثفة على الحدود الجنوبية في ريف إدلب، بينما تحاول قوات المعارضة الدفاع عنها بدعم من المجموعات المناهضة للنظام لوقف تقدم قواته داخل المحافظة.

تفاقم أوضاع النازحين

ومنذ أكتوبر/ تشرين أول 2017، تنتهك قوات النظام هدنة وقف إطلاق النار جنوب محافظة إدلب وشمال محافظة حماة، بغطاء جوي روسي، وبالتعاون مع "تنظيم الدولة".

وتتفاقم أوضاع آلاف النازحين في ريف إدلب، بسبب العمليات العسكرية للنظام والقصف العنيف الذي تتعرض له قراهم في ريفي إدلب وحماة.

وأفاد المصور الإعلامي عمر حاج قدور من ريف إدلب لـ"السورية نت" أن حوالي 70 ألف مدني تم توثيقهم منذ بدء عمليات النظام قبل عدة أسابيع في حين رصد خلال الأيام القليلة الماضية نزوح حوالي 15 ألف مهجر باتجاه الحدود السورية التركية.

ويواجه النازحون مشقات كبيرة في تأمين مأوى لعائلاتها في ظل برودة الطقس في هذا الوقت من السنة إضافة إلى انعدام المستلزمات الأساسية.

يشار أن إدلب، إحدى مناطق "خفض التصعيد"، التي تم التوصل إليها في مباحثات أستانا، في وقت سابق من 2017، بضمانة من روسيا وإيران وتركيا.

اقرأ أيضا: تواصل المعارك داخل إدارة المركبات.. والطيران الروسي يصعد قصفه على بلدات الغوطة الشرقية

المصدر: 
السورية نت

تعليقات