الوحدات الكردية: لا مشكلة لدينا في دخول قوات الأسد إلى مدينة عفرين

مقاتلون من ميليشيا وحدات حماية الشعب الكردية - صورة أرشيفية
الاثنين 12 فبراير / شباط 2018

قال القائد العام لميليشيا وحدات "حماية الشعب" الكردية، سيبان حمو، اليوم الإثنين، إنه لا مشكلة لدى قواته بدخول عناصر من جيش نظام بشار الأسد إلى مدينة عفرين، للمساهمة في التصدي للهجوم الذي تشنه تركيا وفصائل من المعارضة السورية منذ نحو ثلاثة أسابيع.

وخلال مؤتمر صحافي عقده عبر تطبيق سكايب، قال حمو رداً على سؤال عما إذا كانت قواته توافق على دخول قوات النظام إلى عفرين: "ليس لدينا مشكلة بدخول قوات الجيش السوري من أجل الدفاع عن عفرين وعن حدود عفرين في وجه الاحتلال التركي"، على حد تعبيره.

ولم يوضح حمو إذا كان ذلك يعني انتشار قوات الأسد داخل عفرين أم التصدي فقط لعملية "غصن الزيتون" التي تقودها تركيا، مضيفاً: "يُصرح النظام دائماً أن عفرين جزء من سوريا، ونحن دائما نقول إن كانت جزءاً من سوريا فعليك أن تقوم بواجبك"، موضحاً أن ميلشيا الوحدات الكردية تعتبر مناطق سيطرتها جزءاً من الأراضي السورية.

حمو أشار في تصريحه للصحافيين أنه "حتى اللحظة لم نر أي خطوة عملية من قبل الدولة تجاه العدوان التركي على عفرين"، متحدثاً فقط عن "تنسيق محدود" مع قوات النظام لتسهيل إدخال مساعدات إنسانية إلى عفرين.

وكانت الإدارة الذاتية الكردية في عفرين الواقعة بريف حلب شمال غرب سوريا، طالبت نظام الأسد إثر بدء الهجوم التركي بالتدخل لحماية عفرين عبر نشر قوات على الحدود مع تركيا، في وقت ندد فيه النظام بما وصفه بـ"العدوان" التركي على سوريا، بحسب تعبيره.

وكان قياديون أكراد قالوا في وقت سابق إن "موسكو عرضت حمايتهم من تركيا في حال سلموا إدارة منطقتهم إلى نظام الرئيس الأسد، الأمر الذي رفضوه بالمطلق، مقترحين نشر حرس حدود مع الاحتفاظ بسلطتهم المحلية. ولدى رفضهم، سحبت القوات الروسية التي كان عناصرها في المنطقة غطاءها الجوي".

وشكل الدور المتصاعد للأكراد خلال قتالهم في السنوات الماضية قلقاً لدى كل من أنقرة التي تخشى إقامة دويلة كردية على حدودها الجنوبية تقول إنها تُهدد أمنها القومي، ونظام الأسد الذي طالما أكد نيته استعادة السيطرة على كامل أراضي البلاد.

اقرأ أيضاً: تركيا تعلن عن مكافأة ضخمة لمن يسلمها معراج أورال وصالح مسلم

المصدر: 
أ ف ب - السورية نت

تعليقات