انطلاق مباحثات أستانا 6 بلقاءات تقنية.. ووفد المعارضة يلتقي مسؤولين أمريكيين وأُممين

انطلاق المباحثات الجديدة بلقاءات تقنية - صورة أرشيفية
الخميس 14 سبتمبر / أيلول 2017

انطلقت في العاصمة الكازاخية أستانا، اليوم الخميس، مباحثات جديدة حول سوريا بلقاءات تقنية ثنائية وثلاثية تعقد بين الدول الضامنة ووفدي المعارضة السورية، ونظام بشار الأسد.

وبدأت الاجتماعات الثنائية في فندق ريكسوس الذي يستضيف المؤتمر، بلقاءات بين الدول الضامنة وهي تركيا وروسيا وإيران، كما يشارك في المؤتمر وفود من أمريكا والأردن، والأمم المتحدة، ولأول مرة تشارك قطر بصفة مراقب بحسب معلومات وزارة الخارجية الكازاخية.

وتتركز المباحثات الحالية على رسم حدود مناطق خفض التوتر التي أعلن عنها سابقا، وخاصة منطقة إدلب التي كانت محط خلافات في المؤتمر السابق، إضافة إلى مناقشة آليات تطبيق وقف إطلاق النار ومراقبتها من قبل الدول الضامنة، فضلًا عن توقيع وثيقة للإفراج عن المعتقلين، وتبادل الأسرى، والكشف عن مصير المفقودين، وتبادل جثث القتلى بين النظام والمعارضة.

ويترأس وفد الأمم المتحدة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، فيما يترأس الوفد الأمريكي مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ستارفيلد، ويترأس الوفد الأرني مستشار وزير الخارجية نواف وصفي التل.

واكتمل فجر اليوم وصول وفد المعارضة، برئاسة العميد أحمد بري. ويزيد عدد الوفد عن 20 شخصًا يمثلون مختلف الفصائل في الجبهات الشمالية والجنوبية والوسطى، ومن منطقة البادية، فيما تشارك فصائل أخرى للمرة الأولى.

وفي تصريح لوكالة الأناضول قال رئيس اللجنة القانونية في الوفد ياسر الفرحان "يتجاوز عدد أعضاء الوفد 20 عضوًا، يمثلون مختلف المناطق والجبهات، يتوزعون إلى لجان حسب الاختصاص والمهام، فيما يترأس الوفد العميد أحمد بري".

وتعقد المعارضة اجتماعاً تشاورياً فيما بينها بمقر إقامتها، من أجل توحيد المواقف والرؤى في الاجتماعات التي ستعقد خلال اليوم وغداً، قبيل الإعلان عن نتائج المؤتمر.

ومن المنتظر أن يلتقي وفد المعارضة مع وفد الأمم المتحدة، والوفد الأمريكي في وقت لاحق اليوم في مقر إقامته، في وقت تتواصل فيه اللقاءات الثنائية في فندق ريكسوس.

وأمس الأربعاء استبقت وفود الدول الضامنة (تركيا وروسيا وإيران) انطلاق المؤتمر بعقد اجتماعات فنية مغلقة، ومن المنتظر أن تعقد الجلسة الرسمية الرئيسية عند اكتمال الاجتماعات التقنية.

والأسبوع الماضي، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن اجتماعات أستانا المقبلة، "تعتبر بمثابة مرحلة نهائية للمباحثات الرامية لحل الأزمة".

وفي 1 سبتمبر/ أيلول الحالي، أعلنت وزارة الخارجية الكازاخية، في بيان لها، أن الأطراف المشاركة في الجولة السادسة من محادثات أستانا، سترسم حدود "مناطق خفض التوتر" في محافظات إدلب (شمال غرب) وحمص (وسط) والغوطة الشرقية للعاصمة دمشق (جنوب).

وفي مايو/أيار الماضي، اتفقت الدول الثلاث الضامنة على إنشاء 4 "مناطق خفض توتر"، في إطار المباحثات التي جرت بالعاصمة الكازاخية.

اقرأ أيضاً: ثالث انشقاق داخل "تحرير الشام" خلال أيام.. جيش الأحرار أحد أبرز تشكيلاتها ينفصل عنها ويوضح الأسباب

المصدر: 
الأناضول - السورية نت

تعليقات