بعد سخرية السوريين منها.. وزارة التربية في نظام الأسد تدافع عن التعديلات في أغلفة الكتب المدرسية.. وهذا تبريرها

نموذج لأغلفة الكتب المدرسية الصادرة عن وزارة التربية في حكومة الأسد
الأحد 10 سبتمبر / أيلول 2017

بعد الجدل الأخير الذي أثير على مواقع التواصل الاجتماعي، نتيجة تعديل وزارة التربية في حكومة الأسد على أغلفة الكتب المدرسية والذي حمل في طياته ردود سلبية تجاه اختيار صور الأغلفة، جاء رد الوزارة "هذه الزوبعات من مؤشرات التطوير أمر طبيعي ومبشر".

ونقل موقع "صاحبة الجلالة" الموالي للنظام، رد توضيحي مرسل للموقع من قبل المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية التابع لوزارة التربية، حيث جاء فيه:

"من مؤشرات التطوير أن نرى زوبعات عاصفة بين الفينة والأخرى،  وإذا حققت هذه الزوبعة هدفاً عندها نقول أنها تستحق أن نقف عندها، وما أثير حول الأغلفة أمر طبيعي جداً ومبشر، فنحن على ثقة أن معظم السوريين قد اهتموا بهذا التمثال العجائبي وقرؤوا شيئاً عن مملكة ماري التي حيّرت العلماء وعرفوا شيئاً عن تاريخ سوريا وحضارتها، وبالتالي حققوا جزءاً هاماً من العمل التربوي المنشود".

وأضافت الوزارة" إن أي عمل متطوّر سيلقى القبول من البعض والرفض من البعض الآخر وما ذكر عن الأغلفة وجهة نظر محدودة فالكثير من الناس أعجب بفكرة نشر الثقافة الفنية على الأغلفة من خلال لوحات لفنانين سوريين حققوا العالمية، كذلك تم وضع تحف ولقى أثرية عالمية من التراث السوري".

ونوهت وزارة النظام حول الأغلفة والتي وصفها سوريون بالمرعبة " أنها ليست كذلك بل المرعب هو عدم الدراية بهذه الكنوز السورية التي تزخر بها بلادنا ويقدرها الناس في كل أنحاء العالم وبعضنا يراها مرعبة".

كما استند رد الوزارة بمنشور على "فيسبوك" لمن أسمتهم مثقفين أمثال مضر كنعان والذي وصف الانتقادات والتعليقات على الأغلفة بـ"السخيفة" مضيفاً أننا لن نسلم من ألسنة بعض الناس ممَّن لا عمل له في الحياة سوى الكلام.. ممَّن لا يمتلكُ إلَّا تفكيراً ساذجاً".

وشن سوريون معارضون وآخرون موالون للنظام حملة انتقادات واسعة للتعديلات على الكتب مع بدء العام الدراسي والتي جاءت بمعظمها تميل نحو السخرية والاستياء لما وصل إليه النظام التربوي في مناطق النظام.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات