تقدم كبير للمعارضة في "إدارة المركبات" بالغوطة.. مسؤول في"أحرار الشام": ساعات تفصلنا عن تحريرها بالكامل

تقدم كبير للمعارضة في "إدارة المركبات" بالغوطة
الأحد 31 ديسمبر / كانون الأول 2017

حققت فصائل المعارضة السورية اليوم الأحد تقدم كبير على حساب قوات نظام بشار الأسد في محيط إدارة المركبات بالغوطة الشرقية، حيث سيطرت على عدة أحياء مكنتها من وصل مناطق سيطرتها في مدينتي عربين وحرستا.

وأكد مدير العلاقات الخارجية "الجناح السياسي" في حركة "أحرار الشام الإسلامية" حسام طرشة في سلسلة تغريدات عبر حسابه على "تويتر" سيطرت المعارضة على "حي العجمي وحي الحدائق ومنطقة الأفران وصولا إلى دوار المواصلات في مدينة حرستا وعدة أحياء أخرى".

 

وبسيطرة قوات المعارضة المسلحة على تلك الأحياء تكون قد تمكنت من قطع طرق إمداد قوات النظام إلى إدارة المركبات ورحبة الدبابات والمعهد الفني العسكري، و وصل مناطق سيطرتها في مدينتي عربين وحرستا.

وأضاف طرشة في تغريداته أن قوات المعارضة تمكنت من المحاصرة بشكل كامل لكل من "إدارة المركبات، المعهد الفني، والرحبة 646" مضيفا أنها باتت حاليا "بحكم المحررة".

ونوه المسؤول إلى أن "المعارضة حصلت على الكثير من الذخائر و الأسلحة وغيرها من قوات النظام، مشيرا أن خبر تحرير إدارة المركبات بشكل كامل قد يكون في الساعات القريبة القادمة".

وتُعتبر إدارة المركبات أحد أهم القطع العسكرية التابعة لنظام الأسد في ريف دمشق، وتمتد من حرستا حتى عربين، وكان لها دور كبير في عمليات القصف العنيف الذي تعرضت له مدن وبلدات الغوطة الشرقية، وفيها أسلحة ثقيلة من دبابات وعربات عسكرية، بالإضافة إلى وجود كميات كبيرة من الأسلحة فيها، بحسب ما تؤكده المعارضة السورية.

وكانت "أحرار الشام" أعلنت 15 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في بيان رسمي إطلاق معركة "بأنهم ظلموا" للسيطرة على إدارة المركبات، وقالت إن "المعركة تأتي على خلفية تفاقم الوضع الإنساني في الغوطة الشرقية، وتكرر استهدافات قوات النظام لمدن وبلدات الغوطة الشرقية على الرغم من أنها تتبع لمناطق خفض التصعيد".

ويُشار إلى أن الغوطة الشرقية تعاني من حصار قوات النظام منذ أكثر من 5 سنوات، تسبب بانقطاع في الطاقة الكهربائية ومياه الشرب؛ حيث لجأ القاطنون هناك إلى تأمين الكهرباء عبر مولدات طاقة تعمل بالوقود، فيما يستخرجون المياه من الآبار التي حفروها في المنطقة.

وشهدت الفترة الأخيرة وفاة أطفال بسبب سوء التغذية، بعد أن ضيّق النظام حصاره المفروض على الغوطة الشرقية، عبر إحكام قبضته على طريق تهريب المواد الغذائية، ومنع بعض الوسطاء المحليين من إدخال أي أغذية إلى المنطقة التي يقطنها نحو 400 ألف مدني.

اقرأ أيضا: النظام ينسحب من قرية جنوب إدلب.. عناصره وقعوا في كمين أدى لمقتل وإصابة العشرات

المصدر: 
السورية نت

تعليقات