"تنظيم الدولة" يعلن مسؤوليته عن إسقاط طائرة روسية بتدمر ومحاولة تقدم فاشلة للنظام في الزارة وحربنفسه

معارك عنيفة في ريف حماة ـ أرشيف
سبت 09 يوليو / تموز 2016

أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" عبر وكالة أعماق أن مقاتليه تمكنوا من إسقاط طائرة مروحية روسية هجومية شرق مدينة تدمر في منطقة صوامع المدينة مساء يوم أمس الجمعة.

وأكدت وكالة أعماق مقتل كامل طاقم الطائرة، كما أكدت قدوم مروحية أخرى للمكان للبحث عن ناجين في منطقة التحطم الواقع في مناطق سيطرة النظام دون أن تتمكن من العثور عليهم.

وكان ذلك أثناء مساندة الطيران الروسي لقوات النظام والميليشيات الداعمة له خلال المعارك المندلعة مع "تنظيم الدولة" في منطقة الصوامع، حيث سيطر التنظيم على 3 حواجز لقوات النظام شرق الصوامع.

وفي سياق متصل أكدت وكالة أعماق التابعة للتنظيم مقتل وجرح العشرات من قوات النظام إثر تفجير أحد عناصر التنظيم سيارته المفخخة في تجمع لهذه القوات شرق مدينة تدمر، كانت تتجهز لمحاولة استعادة الحواجز الثلاثة.            

من جهة  أخرى تدور اشتباكات عنيفة منذ الصباح الباكر بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة في قرى الزارة وحر بنفسه وعقرب في المنطقة الواصلة بين ريفي حماة الجنوبي وحمص الشمالي بين الرستن والحولة، بحسب مراسل "السورية نت" في حمص يعرب الدالي.

وأفاد الدالي أن قوات النظام تحاول التقدم واستعادة هذه المناطق التي خسرتها منذ أشهر إلا أن مقاتلي المعارضة تمكنوا حتى الآن من صد محاولة تقدم النظام وتكبيده خسائر في العتاد والأرواح.

ونقل شهود عيان أن عدداً كبيراً من سيارات الإسعاف لا تهدأ حركتها في قرية تومين من ريف حماة الجنوبي التي تعتبر خط امداد وإسعاف النظام.

ومن جهة أخرى تأتي محاولة الاقتحام في ظل قصف لا يهدأ منذ ساعات الصباح الباكر بصواريخ الغراد ومدافع الهاون وراجمات الصواريخ يستهدف المنطقة، ومصدر القصف كتيبة الهندسة شمال الرستن في ريف حماة الجنوبي أيضاً، بالإضافة إلى غارات بالطيران الحربي التابع للنظام والطيران الروسي تستهدف خط الاشتباك وقرى كيسين والغجر ومدينة الرستن.

تجدر الإشارة إلى أن هذه العملية يتم التجهيز لها منذ شهر تقريباً من خلال تحشيد عدد من القوات والأليات في قرى النظام القريبة في ريفي حمص وحماة ومن بين الحشود العسكرية وصول ضباط روس وجنود للمشاركة في العملية بحسب ما نقل بعض سكان القرى التي تنقل لها التجهيزات.

وبحسب ما تم سماعه عبر أجهزة اللاسلكي امتنع بعض الجنود عن التقدم إلى خط الاشتباك خوفاً، وخصوصاً مع ارتفاع عدد القتلى، وأيضاً خشية إصابتهم بقصف النظام الجنوني العشوائي الذي لا يهدأ.

ويعيش ريف حمص الشمالي حالياً حالة حرب كاملة وبذلك يكون إعلان الهدنة التي ادعاها نظام الأسد بات في حكم الملغى. وكان قد خرق تلك الهدنة في مناسبات سابقة، عندما قصف الغنطو وبرج قاعي وتلبيسة وأطراف الرستن، وأسفرت هجماته تلك عن استشهاد 3 أشخاص بينهم طفل.

اقرأ أيضاً: مسؤول في "تنظيم الدولة" يعترف بتنسيق التنظيم مع طهران ونظام الأسد

المصدر: 
خاص السورية نت

تعليقات