حزب ساركوزي يفوز بالانتخابات المحلية الفرنسية واليمين المتطرف يحقق مكاسب جديدة

فوز حزب الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي في الانتخابات المحلية- أرشيف
الاثنين 30 مارس / آذار 2015

قال رئيس الوزراء الفرنسي "مانويل فالس" إن المكاسب التي حققها "حزب الجبهة الوطنية اليميني" المتطرف في الانتخابات المحلية اليوم الأحد تعد مؤشراً على الاضطراب المستمر في الساحة السياسية الفرنسية.

وأكد فالس أن "حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية" المحافظ وحلفاءه من تيار الوسط فازوا في الانتخابات وأن "الحزب الاشتراكي" الحاكم تكبد خسائر جسيمة.

وعزز "حزب الجبهة الوطنية" اليميني المتطرف وجوده في قلب الساحة السياسية الفرنسية اليوم الأحد، في الجولة الثانية من الانتخابات المحلية التي أظهرت استطلاعات آراء الناخبين فور إدلائهم بأصواتهم أن حزب الرئيس السابق "نيكولا ساركوزي" وحلفاءه فازوا فيها.

وأظهر الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة "سي إس إيه" لاستطلاعات الرأي لصالح قناة "بي إف إم تي في" التلفزيونية أن حزب "الاتحاد" من أجل حركة شعبية المحافظ وحلفاءه سيسيطرون على ما بين 66 و70 مجلساً مقارنة بـ41 في السابق، بينما سيسيطر "الحزب الاشتراكي" الحاكم على ما بين 27 و31 مجلساً فقط من 61 مجلساً كان يسيطر عليها سابقاً. وأظهر استطلاع أجرته مؤسستا "إيبسوس" و"سوبرا ستيريا" نتائج مماثلة.

ووفقاً للاستطلاعات، فإن من غير المرجح أن يفوز حزب "الجبهة الوطنية" اليميني المتطرف بزعامة "مارين لوبان" المناهض للهجرة واليورو بأكثر من مجلسين، لكن سيكون له قاعدة من مسؤولين منتخبين محلياً ليدخل في قلب المشهد السياسي، ويصبح في وضع أفضل للمنافسة في الانتخابات العامة. ولم يكن الحزب يسيطر على أي مجالس قبل هذه الانتخابات. ووصفت لوبان النتيجة بأنها "أساس للانتصارات الكبرى في المستقبل".

وجاء حزب "الجبهة الوطنية" في المركز الثاني الأسبوع الماضي خلال الجولة الأولى من الانتخابات المحلية لتفوز بصوت من كل أربعة أصوات. وقال ساركوزي: "الشعب الفرنسي رفض بشكل كبير سياسات فرانسوا أولوند وحكومته".

وتعتبر جولة الإعادة هذه اختباراً مهماً أيضاً لساركوزي الذي استطاع قيادة حزبه المحافظ احتلال المركز الأول على نحو غير متوقع في الجولة الأولى.

وسيتم في المجمل انتخاب 4108 أعضاء في المجالس المحلية يتمتعون بسلطات محدوة في مجالات الطرق والمدارس والخدمات الاجتماعية، في انتخابات عادة لا تجتذب سوى اهتمام محدود، ولكن هذه المرة أصبحت اختباراً للحزبين الرئيسيين وللوبان.

المصدر: 
وكالات - السورية نت