دولة عربية وافقت على استضافة مباراة منتخب الأسد مع أستراليا.. لكن لهذا السبب لن تُعقد هناك

انتقادات للاعبي الفريق بعد شكر لاعبيه لبشار الأسد وإعلانهم دعمه له
الثلاثاء 12 سبتمبر / أيلول 2017

وافقت الإمارات العربية المتحدة على استضافة المباراة التي ستجمع بين منتخب أستراليا، ومنتخب نظام بشار الأسد لكرة القدم، إلا أن المباراة لن تُعقد هناك بسبب تأشيرات الدخول.

وذكرت صحف تابعة لنظام الأسد بينها صحيفة "تشرين"، وصفحات موالية للنظام على موقع "فيس بوك"، مساء أمس الإثنين، أن الإمارات أبدت استعدادها لاستضافة مباراة الذهاب بين أستراليا ومنتخب الأسد التي ستجري يوم 5 تشرين الأول المقبل.

وأصدر "الاتحاد السوري لكرة القدم" بياناً شكر فيه حكومة أبو ظبي على موافقتها استضافة المباراة، مشيراً أن منتخب النظام لن يلعب في أبو ظبي "بسبب عدم إمكانية اتحاد الكرة استصدار التأشيرات المطلوبة لضيق الوقت، وهو ما حال دون استضافة المباراة".

وأضاف البيان: كما تشكر إدارة المنتخب الاتحادات العربية لكرة القدم التي أبدت رغبتها واستعدادها لاستضافة مباراة ذهاب المنتخب الوطني، وتؤكد أن ماتم تداوله على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي غير دقيق وسيتم الإعلان رسمياً عن مكان إقامة مباراة الذهاب في مؤتمر صحفي يعقده مدير المنتخب فور إبلاغ الاتحاد السوري بموافقة الاتحادين الدولي والآسيوي على مكان إقامة اللقاء. علماً بأن الأرض المؤقتة للمنتخب هي ملعب جيبات في مدينة ملاكا الماليزية حتى إقرار مكان بديل".

وكان لاعبو منتخب الأسد قد أثاروا جدلاً بين السوريين بسبب تصريحاتهم الأخيرة التي أعقبت المباراة التي لعبوها ضد إيران وتعادلوا فيها بهدفين لكل منهما، حيث ظهروا على شاشة قناة "سما" الموالية للنظام، وقدموا الشكر للأسد وقواته وأكدوا على ولائهم له.

وكان اللاعب عمر السومة من بين أبرز اللاعبين الذين تعرضوا للانتقادات، حيث أشاد في اللقاء التلفزيوني يوم الأربعاء 6 سبتمبر/ أيلول "ببطولات" قوات النظام عقب تمكنها من فك الحصار الذي يفرضه تنظيم "الدولة الإسلامية" على مناطق النظام في دير الزور، وهي المدينة التي ينحدر منها السومة.

وشكر السومة الأسد، وقال: "أشكر سيادة الرئيس بشار الأسد على دعمه للرياضة والرياضيين، وهذا الشيء ليس غريباً عنه".

وكانت عودة اللاعبين السومة، وفراس الخطيب، إلى منتخب النظام، قد أثار جدلاً واسعاً، فكلا اللاعبين سبق وأن أعلنا موقفهما الرافض لنظام الأسد، وأعربا عن تأييدهما للثورة السورية، قبل أن يعودا ويجددا ولائهما ودعمها للنظام الذي تسبب بمقتل ما لا يقل عن 400 ألف شخص في سوريا، ودمار هائل في المدن السورية، فضلاً عن تهجيره ما لا يقل عن 11 مليون شخص بين لاجئين ونازحين.

اقرأ أيضاً: إيرانيون غاضبون بعد مواجهة "منتخب سوريا".. نساء أُجبرن على رفع صور الأسد وسياسي يطالب بتوضيح للنتيجة

المصدر: 
السورية نت

تعليقات