رغم تأكيد موسكو عدم تأجيله.. "إنترفاكس": تغيير محتمل في موعد مؤتمر سوتشي ومكان انعقاده

تغيير محتمل في موعد مؤتمر سوتشي ومكان انعقاده
الخميس 18 يناير / كانون الثاني 2018

قالت مصادر في المعارضة السورية وإحدى الدول الضامنة للهدنة في سوريا، إن مؤتمر "الحوار الوطني السوري" المزمع إجراؤه في سوتشي في 29 و30 من الشهر الحالي، قد يتغير موعده ومكان انعقاده.

ونقلت وكالة "إنترفاكس" الروسية اليوم الخميس وترجم عنها موقع "روسيا اليوم"، عن أحد المصادر، أن "موعد المؤتمر قد يؤجل، كما أن مكان انعقاده قد يتغير أيضا". وبحسب المصدر، فإن نجاح الدورة المقبلة للمفاوضات بين السوريين تحت الرعاية الأممية التي أعلن عن إجرائها في فيينا في 25 و26 يناير، قد يغني عن ضرورة تنظيم مؤتمر في سوتشي.

وأوضح المصدر: "إذا تسنى خلال المفاوضات السورية بوساطة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، إقناع نظام الأسد والمعارضة السورية بالانخراط في مفاوضات مباشرة، وتحدث هذه المفاوضات بالفعل، ويبدأ العمل وفقا لهذه الآلية، فلن تبقى هناك حاجة إلى تنظيم مؤتمر سوتشي".

من جانبه، لم يستبعد مصدر في "المعارضة السورية" نقل المؤتمر من سوتشي إلى إحدى المدن المصرية، مشيرا إلى أن "ذلك قد يكون أريح لممثلي المعارضة".

هذا، وأكد رئيس "منصة موسكو" قدري جميل ورئيس حزب المؤتمر الوطني وزعيم "مجموعة حميميم" إليان مسعد، أنهم مستعدون للذهاب إلى سوتشي، لكنهم لم يتلقوا الدعوات بعد، وأضاف جميل، أن "أحدا في المعارضة لم يتسلم الدعوة حتى الآن".

وعلى الرغم من إعلان "روسيا اليوم" أن واحدة من الدول الضامنة أكدت على تغيير موعد المؤتمر لكنه لم يسمها.

وفي وقت سابق اليوم، أكد المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ودول أفريقيا، نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، أن مؤتمر " سوتشي" سيعقد يومي 29 و30 يناير الجاري، وذلك ردا على سؤال أحد الصحفيين ما إذا سيتم تأجيل المؤتمر.

وأضاف بوغدانوف أن قوائم المشاركين في مؤتمر "موجودة، ولكن لم يتم الاتفاق عليها بشكل نهائي مع شركائنا الأتراك، ونحن بانتظار تعليقاتهم النهائية اليوم بشأن القوائم التي تم تقديمها في وقت سابق للإيرانيين والأتراك".

يذكر أن موسكو تسعى إلى حشد أوسع مشاركة سورية في مؤتمر "سوتشي"، وأوسع دعم دولي له، حيث دعت إلى حضوره الأمم المتحدة والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.

وسبق أن أعلنت هيئة التفاوض السورية رفضها حضور المؤتمر في سوتشي، وذلك بعد توقيع ما لا يقل عن 40 من فصائل المعارضة المسلحة في ديسمبر/كانون الأول الماضي بيانا قاطعوا فيه المؤتمر، معتبرة إياه "محاولة للابتعاد عن مسار جنيف في التسوية السورية".

ولدى روسيا أهداف عدة من عقد مؤتمر "سوتشي"، جميعها تصب في صالح موسكو وحليفها نظام الأسد، بدءاً من أجندة المؤتمر، وقائمة المدعوين لحضوره، والرسائل السياسية التي تريد روسيا إيصالها برعايتها لهذا المؤتمر.

اقرأ أيضا: "كبح إيران وإعداد حلّ شامل".. صحيفة تتحدث عن ملامح سياسة أميركية جديدة في سوريا

المصدر: 
وكالات - السورية نت

تعليقات