صحيفة تركية: أنقرة أعطت تعليمات للجيش الحر بالاستعداد لمعركة إدلب.. وقائد عسكري: سندخل على دفعات

مدرعات للجيش التركي - أرشيف
الاثنين 18 سبتمبر / أيلول 2017

ذكرت صحيفة "يني شفق"إن القوات المسلحة التركية أعطت تعليماتها لمجموعات من الجيش السوري الحر للاستعداد لعملية إدلب، بمشاركة 5 آلاف مقاتل في المرحلة الأولى من العملية.

ولفتت الصحيفة، نقلا عن موقع "ترك برس" إلى أنّ "العملية تستهدف السيطرة على منطقتين بارزتين ضمن المناطق الممتدة من عفرين الواقعة تحت سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي وصولا إلى جبال التركمان في اللاذقية".

ومن ضمن الاستعدادات تمت إعادة تنظيم وحدات الجيش السوري الحر، من خلال توحد الكتائب والفصائل تحت سقف لواء موحد حسب الصحيفة، وتم تدريب 8 آلاف من مقاتلي الجيش الحر، وانتهت عملية نقل المقاتلين والمركبات العسكرية والأسلحة والمعدات إلى إدلب.

وفي تقرير سابق للصحيفة أكدت أنّ القوات المسلحة التركية بالتعاون مع فصائل الجيش السوري الحر ستدخل المنطقة الغربية من مدينة إدلب، المطلة على ولاية هاتاي، وذلك على عمق 35 كم، وطول 130 كم.

وأشارت  إلى أنّ 25 ألف جندي من القوات المسلحة التركية وفصائل الجيش السوري الحر سيشاركون في العملية العسكرية المقرر بدؤها هذا الشهر، موضحة أنّ القوات ستدخل المدينة من خلال جسر الشغور ودار عزة، لافتة إلى أنّ مساحة المنطقة التي ستسيطر عليها القوات التركية وقوات فصائل الجيش الحر ستبلغ ما يقارب 5 آلاف كيلو متر مربع.

وفي سياق متصل أكد قادة فصائل الجيش الحر، جاهزيتهم للتوجه إلى إدلب وطرد "هيئة تحرير الشام" منها في نهاية سبتمبر/ أيلول الجاري. وقال القائد العام للفرقة التاسعة التابعة للجيش الحر أبو جلال، نقلا عن صحيفة "الحياة" إن 3 آلاف عنصر من الحر يتأهبون لدخول إدلب وريف حلب مع الجيش التركي.

مضيفا أن "دخول قوات المعارضة سيكون على دفعات.. العملية ستكون على غرار معركتي درع الفرات وجرابلس في ريف حلب الشرقي، اللتين استخدمت فيهما دبابات ومدرعات ثقيلة تركية".

وأشار أبوجلال: "سيكون دخول إدلب بالتعاون المباشر مع حليفنا الجيش التركي، ومن المتوقع أن تنضم إلينا كل الفصائل الموجودة في إدلب وريف حلب، المعادية لهيئة تحرير الشام ".

واستطرد: "لا يوجد لدينا تأكيد حول مشاركة الطيران الحربي التركي في المعركة، والمعركة ليست بأهمية وحجم المعركة السابقة مع تنظيم الدولة، كما أن المناطق التي ننوي دخولها فيها أنصار للجيش الحر".

وواصلت أنقرة إرسال تعزيزات عسكرية إلى الحدود مع سورية، بالتزامن مع تثبيت منطقة "خفض التصعيد" في إدلب والتي توصلت إليها الدول الضامنة (تركيا، روسيا وإيران) في العاصمة الكازاخية أستانا، وسط تسريبات عن عملية عسكرية وشيكة ضد "تحرير الشام".

وأعلنت "هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)"، أنها لن تعترف بالقرارات المتخذة في مفاوضات أستانا، وستبدأ المقاومة المسلحة في حالة التدخل في إدلب، وفي هذا الوقت، أعلن عبد الله المحيسني ومصلح العلياني وهما من القيادات المهمة في الهيئة عن انسحابهما من الهيئة، كما أعلنت حركة نور الدين الزنكي انسحابها أيضاً منها، بالإضافة لانسحاب 6 آلاف مقاتل تحت قيادة أبو صالح الطحان.

وتجدر الإشارة إلى أنّ إبراهيم قالن المتحدث باسم الرئاسة التركية عقد مؤتمراً صحفياً في المجمع الرئاسي بأنقرة،

بالتزامن مع بدء مباحثات أستانا 6، أشار فيه إلى أنّ التحركات العسكرية على الحدود السورية التركية، نظرا إلى الطبيعة الجغرافية بين البلدين تدخل في إطار التدابير المعتادة التي تتخذها تركيا.

وأكّد قالن مجددا أنّ بلاده لن تسمح على الإطلاق بإنشاء ممر إرهابي على امتداد حدودها مع سوريا، كما لم تسمح به في وقت سابق.

اقرأ أيضا: الدفاع الروسية: قوات النظام عبرت إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات وسيطرت على عدة قرى

المصدر: 
السورية نت

تعليقات