عرف بدعمه للأسد ووقوفه ضد الثورة.. النظام يعتقل الممثل "النمس" بعد انتقاده للجعفري.. ومؤيدون يتهمونه بـ"الخيانة"

صورة تجمع مصطفى الخاني مع ماهر الأسد
الاثنين 11 سبتمبر / أيلول 2017

اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للنظام مصطفى الخاني المعروف بشخصية "النمس" في مسلسل "باب الحارة" يوم أمس، بعد استدعائه من قبل قسم "مكافحة الجرائم الالكترونية" بدمشق على خلفية دعوى رفعها عليه، مندوب النظام في الأمم المتحدة  بشار الجعفري.

وأفادت صحيفة "الوطن" المؤيدة لنظام بشار الأسد، أن الخاني أمضى ليلته الأولى في السجن يوم أمس بعد تحقيق استمر قرابة الست ساعات اعترف خلاله أنه هو من نشر التدوينة على صفحته "فيسبوك" اتهم خلالها الجعفري وابنه بـ"الفساد".

وعرف الخاني بمواقفه المؤيدة لنظام الأسد، ومواقفه ضد الثورة السورية، حيث ظهر في إعلان سابقا يدعو السوريين للمشاركة بانتخابات بشار الأسد، إلى جانب صورته مع شقيق رأس النظام ماهر الأسد.

وحول تفاصيل اعتقاله أفادت "الوطن" أنه "تم استدعاء النمس يوم أمس الأحد إلى إدارة الأمن الجنائي قسم الجرائم الالكترونية للتحقيق معه وذلك بعد قيام الجعفري برفع دعوى قضائية بحقه تتهمه بالتشهير والقَدْح والذم والنيل من هيبة الدولة".

وبناء على التحقيق وبعد صدور قرار من النائب العام تم سجن الخاني في إدارة الأمن الجنائي بالمعضمية وأحيل صباح اليوم مع الضبط ومحضر التحقيق إلى القصر العدلي في دمشق حيث تستكمل إجراءات الدعوى القضائية.

وتفاعل السوريون مع خبر اعتقال الخاني على وسائل التواصل الاجتماعي مؤكدين أن هذا النظام من غير الممكن التعايش معه حتى لو صاهره، في إشارة إلى ابنة الجعفري وزوجة الخاني سابقا.

وفي منشور آخر، جاء فيه"المفارقة اليوم تكمن في أن الخاني نفسه، وهو من الفنانين الأشرس في الدفاع عن هذا النظام وسياساته القمعية، ووقف ضد الثورة السورية منذ يومها الأول، أن يقع كآلاف السوريين قبله، ضحية لغياب القانون، وسيطرة المؤسسات الأمنية في سورية على القضاء، وكافة مناحي الحياة".

و اللافت  أنّ حملة تشويهٍ بحق الخاني بدأت من مؤيدي النظام ، ممن كانوا يمجدون موقفه من النظام وأمثاله من الفنانين والشخصيات العامة، فيصفقون لها ويعلون من شأنها.

وكان الخاني قد كتب منشورا على "فيسبوك" ذكر خلاله أن" ( أ . ج )ابن أحد أشهر سفرائنا (في إشارة إلى الجعفري) قام أول ايام العيد ليلا بالدخول بسيارته ( برفقة اخته وصديقتها ابنة أخ المحافظ ) الى حارة مسدودة في قرى الأسد وعاود ذلك ثلاث مرات ، لأنه كان يراقب و يستهدف منزل أحد الأشخاص لأسباب وخلافات عائلية ، وعند اقتراب أحد عناصر النظام من السيارة للسؤال رد عليه ابن السفير بالشتائم ليتطور الأمر فيما بعد لجلب عشرات الحراس الشخصيين لابن الجعفري والمطالبة بالعنصر".

يذكر أن الخاني كان متزوج من إبنة الجعفري قبل أن تطالب الأخيرة بالطلاق وحصلت عليه منذ أسابيع قليلة بعد رحلة طويلة في القضاء الشرعي.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات