فشل ذريع للاتحاد الأوروبي في تطبيق خطة إعادة توطين اللاجئين

لاجئون بأوروبا ـ أرشيف
الأربعاء 12 أبريل / نيسان 2017

فشلت دول الاتحاد الأوروبي في أداء واجباتها تجاه خطة إعادة توطين اللاجئين الموجودين في كل من تركيا والأردن ولبنان وإيطاليا واليونان.

وأوضحت المفوضية الأوروبية في تقريرها الحادي عشر الخاص بمسألة إعادة توطين اللاجئين في دول الاتحاد الأوروبي، أنّ خطة تقاسم اللاجئين بين الدول الأعضاء لم تتكلّل بالنجاح.

وأضاف التقرير أنّ الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قررت سابقاً توطين 160 ألف لاجئ ممّن يقيمون في إيطاليا واليونان، في العديد من الدول الأوروبي حتّى سبتمبر/أيلول 2017.

وتشير معطيات المفوضية الأوروبية الصادرة في 10 إبريل/نيسان الحالي، إلى أنّ باقي الدول الأعضاء، لم تستقبل سوى 5 آلاف لاجئ من إيطاليا، و11 ألف و339 من اليونان، رغم تأييدها لاتفاق توطين اللاجئين.

وأعلن الاتحاد الأوروبي، في وقت سابق، عن خطة لاستقبال 160 ألف لاجئ من اليونان وإيطاليا، وتوزيعهم على دول الاتحاد، حتى سبتمبر/ أيلول 2017.

وفيما يخص استقدام اللاجئين المقيمين في تركيا والأردن ولبنان، فقد وصل عدد اللاجئين الذين تمّ توطينهم في البلدان الأوروبية 15 ألف و492 لاجئاً، علماً أنّ الاتفاق المبرم في يوليو/تموز 2015 ينص على استقدام 22 ألف و504 لاجئين من الدول المذكورة.

وفي يوليو/ تموز 2015، أعلن الاتحاد الأوروبي، عن خطة لإعادة توطين 22 ألف و504 لاجئ من دول الجوار السوري (تركيا، لبنان، الأردن)، بشكل مباشر.

وعملاً بخطة يوليو/تموز 2015، فقد أرسلت تركيا إلى الآن 4 آلاف و618 لاجئاً إلى دول الاتحاد الأوروبي، مع العلم أنّ اتفاق إعادة القبول المبرمة بين أنقرة وبروكسل في 18 مارس/آذار العام الماضي، يقضي باستقبال دول الاتحاد الأوروبي 72 ألفاً من اللاجئين المقيمين في المدن الأوروبية.

تجدر الإشارة إلى أن الحكومة التركية والاتحاد الأوروبي توصلا في 18 مارس/آذار 2016  في العاصمة البلجيكية بروكسل إلى ثلاث اتفاقيات مرتبطة ببعضها مع الاتحاد حول الهجرة، وإعادة قبول اللاجئين، وإلغاء تأشيرة الدخول للمواطنين الأتراك، والتزمت أنقرة بما يتوجب عليها بخصوص الاتفاقين الأولين في حين لا يزال الاتحاد الأوروبي لم يقم بما يتوجب عليه بخصوص إلغاء التأشيرة.

اقرأ أيضاً: لماذا اعتذر "سبايسر" بعد مقارنة قدمها بين "الأسد" و"هتلر"؟

المصدر: 
الأناضول - السورية نت

تعليقات