قوات النظام تفرض الحصول على 50 بالمئة من مواد الإغاثة الداخلة إلى مدينة التل

قوافل الهلال الأحمر - أرشيف
الجمعة 13 نوفمبر / تشرين الثاني 2015

تحدثت مصادر خاصة من الهلال الأحمر السوري لـ"السورية نت"، عن التضيق الأمني الشديد الذي تتعرض له قوافل الهلال الأحمر خلال دخولها إلى مدينة التل بريف دمشق المحاصرة من قبل قوات النظام، حيث فرض الحاجز الموجود على مدخل المدينة أن يأخذ نصف القافلة الغذائية المقرر إدخالها إلى المدينة لقاء السماح بإدخالها.

وفي تفاصيل القصة التي سُربت إلى "السورية نت" أنه خلال الأسبوع الماضي كان من المقرر دخول عدد من الشاحنات المحملة بالمواد الإغاثية إلى التل، وعند حصول فريق الإغاثة التابع للهلال الأحمر على الموافقة الأمنية الموقعة من محافظ ريف دمشق توجهت السيارة إلى المدينة وعند الوصول إلى الحاجز، منعها العناصر من الدخول.

وبحسب مصادر من فريق الإغاثة أن الحاجز طلب من قائد الفريق إنزال 50 بالمئة من مواد الحافلة، ليُسمح لها بالدخول إلى المدينة، ليتم الاعتراض من فريق الإغاثة على اعتبار أن جميع الاجراءات القانونية المطلوبة تم إجراءها.

وقال أحد كوادر الهلال الأحمر لـ"السورية نت": "لقد قام قائد الفريق بالتواصل مع غرفة عمليات دمشق التابعة للهلال الأحمر، والتي بدورها قامت بالتواصل مع عبد الرحمن العطار، في محاولة للضغظ على عناصر الحاجز لدخول إلى المدينة، على اعتبار أن جميع الموافقات المطلوبة من الهلال قد تم الحصول عليها".

وأضاف: "أنه بعد أكثر من ساعتين وكلام شعبة الهلال الأحمر في دمشق مع محافظ ريف دمشق حسين مخلوف، الذي أصدر الموافقة للهلال الأحمر بالدخول إلى المدينة، تم الوصول إلى صيغة دخول القافلة الغذائية إلى المدينة ولكن عند الساعة العاشرة ليلاً على أن يتم أخذ 20 بالمئة منها بدلاً من 50 بالمئة في تصرف واضح لاذلال فريق الهلال الأحمر."

ويختم المصدر ذاته حديثه بالقول: "لقد بقي فريق الإغاثة أكثر من عشرة ساعات، أمام مدخل المدينة خلال البرد، بعدها سمح لنا بالدخول بعدما ما أخذ 20 بالمئة من ما تحتوية القافلة، كضريبة دخول، ليعمق شعور أن الحيادية وعدم الانحياز المبدئين الأساسين في عمل الهلال، يقوم النظام خرقهما من خلال حواجز التي أعاقت وصول المواد إلى المناطق المحاصرة".

يشار أن مدينة التل تخضع لحصار مطبق منذ حوالي خمسة شهور ويمنع دخول  وخروج أهلها باستثناء الموظفين والطلاب، كما يتم التضيق على وصول المواد الغذائية ومتطلبات الحياة الأساسية.

إقرأ أيضاًً : تشكيلات عسكرية جديدة في المنطقة الجنوبية على طريق التوحد

المصدر: 
خاص - السورية نت

تعليقات