مسؤول عراقي ينفي سيطرة "تنظيم الدولة" على سد في الأنبار

سد الثرثار في العراق_أرشيف
الأحد 26 أبريل / نيسان 2015

نفى وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي، اليوم، سيطرة مايسمى تنظيم "الدولة الإسلامية" على سد "ناظم الثرثار" بمحافظة الأنبار (غرب)، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه لا صحة لوقوع "عمليات قتل جماعي" بحق الجنود العراقيين في المحافظة.

وكانت وسائل إعلام عراقية ذكرت، أمس، نقلاً عن مصادر أمنية، أن "تنظيم الدولة" سيطر بالكامل على سد "ناظم الثرثار"، (على نهر الفرات) شمال قضاء الكرمة، وقتل 142 من عناصر الجيش وحلفائه بينهم ضباط كبار.

وفي مؤتمر صحفي عقده في بغداد، اليوم، نقلته قناة "العراقية" الرسمية نفى العبيدي أن يكون "تنظيم الدولة" سيطر على "ناظم الثرثار"، أو أن يكون قتل العشرات من الجنود العراقيين، كما تداولته وسائل الإعلام أمس، وأقر بمقتل 13 جندياً فقط في المنطقة.

وأشار الوزير إلى أن ما سيطر عليه التنظيم هو "ناظم التقسيم" القريب من "الثرثار"، لافتاً إلى أن القوات العراقية استعادت السيطرة على أجزاء من "ناظم التقسيم" كان التنظيم سيطر عليها بهجوم الأمس.

ودعا العبيدي وسائل الإعلام إلى نقل المعلومة بشكل دقيق، محذّراً من أن "التنظيم يعمل على استخدام الحرب النفسية ضد القوات العراقية بادعائه السيطرة على عدد من المناطق ونشر أخبار كاذبة".

ويقع مشروع "ناظم الثرثار"، على بعد 65 كلم شمال غرب بغداد، وهو أكبر المشاريع في الخزن والسيطرة والتحكم بالمياه في العراق، وتصل سعة الخزن الإجمالية بعد تطويره إلى (85 مليار م3) ويعد صمام أمان لمدينة بغداد، وباقي مدن وسط وجنوب العراق من خطر فيضان نهر الفرات.

وكانت القوات العراقية، بدأت في الـ8 من الشهر الجاري، حملة عسكرية لاستعادة محافظة الأنبار من "تنظيم الدولة"، وهي محافظة صحراوية شاسعة لها حدود مع ثلاث دول هي سورية والأردن والسعودية.

ورغم خسارة التنظيم للكثير من المناطق التي سيطر عليها العام الماضي في محافظات ديالى (شرق)، ونينوى وصلاح الدين (شمال)، لكنه ما زال يسيطر على أغلب مدن ومناطق الأنبار التي يسيطر عليها منذ مطلع عام 2014، ويسعى لاستكمال سيطرته على باقي المناطق التي ما تزال تحت سيطرة القوات الحكومية وأبرزها الرمادي.

وفي 10 يونيو/ حزيران 2014، سيطر "تنظيم الدولة" على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى قبل أن يوسع سيطرته على مساحات واسعة في شمال وغرب وشرق العراق، وكذلك شمال وشرق سورية، وأعلن في نفس الشهر، قيام ما أسماها "دولة الخلافة".

وتعمل القوات العراقية وميليشيات موالية لها وقوات البيشمركة الكردية (جيش إقليم شمال العراق) على استعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها التنظيم، وذلك بدعم جوي من التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، الذي يشن غارات جوية على مواقع التنظيم.

المصدر: 
وكالات - السورية نت

تعليقات