معارك كر وفر في ريف إدلب .. وقوات المعارضة تسيطر على قرى جديدة

المعارك متواصلة في ريف إدلب
الأحد 14 يناير / كانون الثاني 2018

شهدت مناطق الريف الإدلبي عمليات كر وفر بين قوات المعارضة وقوات نظام الأسد ومن يدعمها من المليشيات الطائفية والقوات الروسية.

وبحسب وكالة "إباء" للأنباء فإن قوات المعارضة تمكنت من استعادة بعض القرى في ريف إدلب منها مزارع الحسيان وعطشان، واسطبلات ورسم الورد وأم الخلاخيل واللويبدة وجدعان في ريف إدلب الجنوبي.

وأشار "المرصد السوري لحقوق الإنسان" نفذت طائرات حربية بعد منتصف الليلة الماضية مزيداً من الغارات على مناطق في ريف إدلب، مستهدفة مناطق في مدينة خان شيخون وبلدتي الهبيط والتمانعة الواقعة بريف إدلب الجنوبي، بالإضافة لغارات استهدفت الأطراف الغربية لمدينة إدلب.

واستمرت الاشتباكات على محاور في ريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي، حيث استطاعت فصائل المعارضة استعادة السيطرة على مزارع الحسيان وقرى الجدعانية والوبيدة وأم الخلاخيل وخريبة وربيعة وتل خزنة والزرزور ليل أمس وصباح اليوم.

ووفقا لوكالة "الأناضول" التركية تستمر قوات النظام والمجموعات المسلحة التابعة لإيران في شن هجمات برية مكثفة على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة جنوبي وجنوب شرقي المنطقة.

وتمكنت قوات المعارضة من صد الهجوم، أبعد قوات النظام ما بين 6 إلى 7 كيلومترات من مطار أبو الظهور بعد أن كانت اقتربت منه خلال الأسبوع الجاري.

ويقع مطار "أبو الظهور"، المحاذي لبلدة تحمل الاسم نفسه، على بعد 40 كيلومتراً شرقي مدينة إدلب، وسيطرت عليه فصائل المعارضة في سبتمبر/ أيلول 2015.

من جهته قال رئيس اللجنة القانونية في وفد المعارضة السورية بأستانا، ياسر الفرحان، إن التقدم الأخير للنظام في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب (شمال)، هي خروقات للاتفاق بين الدول الضامنة، ولا يرتبط بأي تفاهمات حصلت بأستانا 8.

وتسببت انتهاكات نظام الأسد وداعميه لاتفاق وقف إطلاق النار ضمن مناطق "خفض التوتر" في غوطة دمشق الشرقية، وإدلب، بمقتل المئات من المدنيين السوريين، خلال الاسابيع الأخيرة.

وأوضح الفرحان أن "الاتفاق في أستانا 4 كان واضحاً، وكانت إدلب والمناطق المتاخمة لها مشمولة بشكل صريح بمناطق خفض التصعيد، وكان هناك اتفاق على تشكيل لجان لمراقبة الخروقات، وتشكيل لجنة مشتركة من تركيا وروسيا، تنظر وتحقق بالخروقات، وعن الجانب المسؤول عنها، وتتفق على إجراءات رادعة وعقابية".

وأكّد أن "الاتفاق يقضي بعدم دخول الميليشيات الإيرانية، ولا قوات النظام، فقط مجموعة قليلة من القوات الروسية حصراً، كقوات مراقبة تتموضع بثلاث نقاط أو نقطتين، تشرف على حسن تطبيق الاتفاق"

واعتبر أن ما يشاع ويقال بأن هناك اتفاق بموجبه تقوم روسيا وإيران والنظام بالاعتداء على هذه المناطق، "جزء من الحرب النفسية التي تبثها جهتين متضررتين من الاتفاق، وهما الإيرانيون الذين يريدون تشويه الحقائق، وجهة ضمن مناطق المعارضة، تلتقي مصالحها مع الإيرانيين بإفشال الاتفاق".

وطالب المعارض السوري، بـ"الالتزام بالاتفاق، وأن يتم تنفيذه بشكل كامل"، معتبراً أن "هذه الاتفاقيات هي ضرورة هدفها حقن الدم السوري، وتحقيق الانتقال السياسي، ومنع النظام وإيران من اجتياح المناطق المحررة، وإنجاز الحل العسكري، ولأن المجتمع الدولي لا يقوم بواجباته بشكل جيد في سوريا، فإن إتمام الاتفاق هو الحل ويمنع المحرقة".

اقرأ أيضاً: دكتورة في جامعة حلب تتحول إلى مشردة بحدائق دمشق

المصدر: 
السورية نت

تعليقات