ملف الاغتيالات يعود للغوطة الشرقية والفاعل مازال مجهولاً

قام مجهولون أول أمس باغتيال الناطق الرسمي لـ"جيش الأمة" بشير الأجوة، حيث قال شهود عيان إن "سيارة من نوع كيا ريو قامت بإطلاق النار عليه وعلى مرافقه"

وكما ذكر أحد عناصر "جيش الأمة" أنه "تم إطلاق النار عليهم بالقرب من أحد حواجز جيش الإسلام المتمركزة في المدينة".

 

وأصدر "جيش الإسلام" بياناً على لسان قائد الجيش "زهران علوش" نشر على صفحات الإنترنت وعلى جدران المساجد استنكر فيه مقتل "بشير الأجوة" داعياً لفتح تحقيق في هذا الأمر وفي جميع قضايا الاغتيال السابقة التي سجلت معظمها ضد مجهول".

وأضاف البيان "إننا في جيش الإسلام إذ نعزي إخواننا في لواء أُسود الغوطة ونستنكر بشدة هذا العمل الجبان"

كما طالب البيان "بفتح تحقيق فوريّ في هذه القضية وكافة قضايا الاغتيال السابقة ونقف مع إخواننا في أُسود الغوطة في خندق واحد لكشف ملابسات هذه القضية ومحاسبة الجناة مهما كانت صفتهم وأيّاً كانت انتماءاتهم وردع كل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الغوطة أو استغلال الحالة الراهنة للإيقاع بين المجاهدين".

وقدم "زهران علوش" أحر التعازي للأخ المجاهد "أبو خالد الأجوة" قائد "لواء أسود الغوطة" باستشهاد المجاهد "بشير الأجوة" ولآل الأجوة ولجميع أفراد وقيادات "لواء أسود الغوطة" واصفاً بأن من عمل هذا الفعل هدفه هدم جهاد ثورتنا مستغلاً هذا الظرف الحرج الذي تمر به ثورتنا"

 

جاء هذا بعد توتر شديد في المدينة إثر عملية الاغتيال حيث نصب لواء أسود الغوطة حواجز في شوارع المدينة وقاموا باعتقالات عشوائية طالت عناصر وقيادات من جيش الإسلام

هذا ونشر بيان على جدران المساجد يدعي أنه صادر عن "جيش الأمة" يطالب فيه أهالي مدينة دوما والغوطة الشرقية بسحب جميع أبنائهم المتواجدين ضمن صفوف جيش الإسلام خلال مدة أقصاها 24 ساعة من تاريخ صدور البيان

وأضاف أن "أي قائد أو عنصر سيبقى هو هدف لنا"،

موضحاً أن سبب هذا هو: "التهديد الذي لوح به "زهران علوش" القائد العام للغوطة الشرقية ونشره في الصحف الرسمية وعلى ما ترتب عليه من أثار سلبية واغتيال المجاهد "بشير الأجوة" ومرافقه "أحمد الحصري" بالقرب من أحد حواجز "جيش الإسلام"  

في الوقت ذاته نشرت الصفحة الرسمية لـ"جيش الأمة" بياناً نفت فيه البيانات التي صدرت ولصقت على الجدران ونسبت إليها

ونوه البيان أيضاً "أنّ أيّ بيان صادر باسمها لا ينشر سوى على الصفحات الرسمية والحسابات الخاصة للجيش وأنّ أيّ بيان يصدر خارج هذا الإطار يعتبر منفياً".  

 

وأخيراً نشر على صفحة "المجلس القضائي في الغوطة الشرقية" محضر لاجتماع القيادات العسكرية والفعاليات المدنية، حيث حضر كل من:

قائد فيلق الرحمن، قائد حركة أحرار الشام في الغوطة الشرقية، قائد جيش الأمة، قائد الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، والمكتب الطبي الموحد في دوما.

واتفق المجتمعون على تشكيل لجنة تحقيق في حادثة الاغتيال وذلك تحت إشراف القضاء الموحد في الغوطة الشرقية واللجنة المكلفة في مجريات التحقيق تتألف من ثلاثة أعضاء من جهة الادعاء وعضو واحد من جهة المدعى عليهم من جيش الإسلام وعضو مستقل حيادي، ويرأس اللجنة مفوض من المجلس القضائي الشيخ محمد البشش أبو خالد على أن تتم مجريات التحقيق وترفع للمجلس القضائي للبت في الحكم ومحاسبة الفاعلين فور انتهاء التحقيق مباشرة.

قيم هذه المادة: 
فوق
42 users have voted.