منظمة دولية: 1.5 مليون طفل سوري تركوا مقاعد الدراسة للعمل وحمل السلاح

الحرب أدت إلى توجه أطفال سوريين نحو السلاح - أرشيف
الأربعاء 22 أبريل / نيسان 2015

قالت تغريد الحجري، نائب رئيس المنظمة العالمية لحماية الطفولة (غير حكومية)، إن "هناك 1.5 مليون طفل في سورية، تركوا مقاعد الدراسة وتوجهوا لسوق العمل لينفقوا على أسرهم، وأن العديد منهم حملوا السلاح جراء الحرب الدائرة منذ أربع سنوات"، وحذرت من أن هذه الأرقام في "تصاعد مستمر".

وبينت الحجري في تصريحات لها أمس، أن "الطفل السوري أكثر من تضرر في دول الربيع العربي"، مشيرة إلى أن "موجات المتطرفين والإرهابيين الذين يدخلون سورية في ازدياد مستمر، وعملت على محاولة مسح الهوية الثقافية للطفل السوري، وعملية غسيل مخ، وإبعاده عن مقاعد الدراسة".

وأكدت نائبة رئيس المنظمة العالمية لحماية الطفولة، أن "الطفل السوري لم يعد يحظى بنصيبه من التعليم والصحة والغذاء والمسكن وراحة البال، وأصبح يعيش في العراء وبدون ثياب"، داعية منظمات حقوق الإنسان المعنية بحقوق الطفل إلى أن "تتحمل مسؤولياتها تجاه الأطفال لأنهم يمثلون مستقبل بلادهم".

وأضافت: "المنظمة بدأت العمل في برامج لحماية الطفل العربي ودعمه نفسياً من التطرف وإعادته إلى مقاعد الدراسة"، لافتة إلى أن "الطفل العربي ما بين عمر السابعة والحادية عشرة أصبح يتجه نحو التطرف".

والمنظمة العالمية لحماية الطفولة تأسست العام الماضي 2014 كمنظمة غير ربحية ومقرها بروكسل، ومسجلة لدى الاتحاد الأوروبي، وهي مستقلة ولا تتبع أي توجه سياسي، بحسب نائب الرئيس، وهي في طريقها للانضمام للأمم المتحدة كعضو مراقب، وتضم أعضاء متطوعين من دول عربية وأوروبية.

المصدر: 
الأناضول

تعليقات